العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٠ - فِیما إذا کان سفره مباحاً لکن ِیقصد الغاِیة المحرَّمة فِی حواشِی الطرِیق فِیخرج عنه لمحرَّمٍ وِیرجع إلِیه
السفر[١] لغایةٍ محرَّمةٍ وفی أثنائه یخرج عن الجادّة ویقطع المسافة أو أ قلّ[٢] لغرضٍ آخرَ . . . . . . . .
یطویه بعد الإیاب إلی الجادّة فالکلام فیه هو الکلام فی تخلّل مقدار من السفر المقرون بقصد المعصیة بعینه؛ من حیث کونه یسیراً لا یری العرف تخلّلاً بین المنضمّ والمنضمّ إلیه، أو کثیراً یراه، وقد مرّ البحث عنه فی حاشیة المسألة (٢٣). (المرعشی).
* بشرط أن یکون الباقی بعد المحرّم مسافة، کما تقدّم. (الخوئی).
* إن لم یُعدَّ الخروج عنها جزءاً من السفر عرفاً، وإلاّ فلا بدّ من کون الباقی مسافة ولو ملفّقة. (السبزواری).
* إن کان الباقی بقدر المسافة ولو ملفّقة. (حسن القمّی).
* وإنّما یجب علیه القصر بعد رجوعه إذا کان الباقی وحده یبلغ المسافة ولو بالتلفیق، وإلاّ کان علیه الجمع بین القصر والإتمام. (زین الدین).
* إذا کان الباقی بعد المحرّم وحده أو بضمیمة ما قبله مسافة، کما تقدّم. (الروحانی).
* إذا کان ما بقی من الجادّة بعد الرجوع إلیها بقدر المسافة ولو ملفّقة مع الشرط المتقدّم، وإلاّ فلا یُترک الاحتیاط بالجمع إذا کان مجموع الجادّة الشامل لما قبل المعصیة بقدرها کذلک. (اللنکرانی).
[١] بشرط کون الباقی مع انضمام الإیاب مسافة. (عبداللّه الشیرازی).
[٢] فی الأقلّ تأمّل، لا یُترک الجمع بین الوظیفتین ما دام فی الخارج؛ لقوّة احتمال دخل قصد الطاعة فی تمام المسافة ولو ملفّقة من قطعات سفره. (آقا ضیاء).
* فی الأقلّ منع. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* فی الأقلّ إشکال. (الکوه کَمَری).
* بل یعتبر کونه مسافة. (البروجردی، الخمینی، اللنکرانی).