العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٦ - الخمسون فِیما لو علم أنّه إمّا ترک سجدةً، أو زاد رکوعاً
قضاء السجدة[١] وسجدتا السهو ثمّ إعادة الصلاة، ولکن لا یبعد[٢]
صلاته. (الفانی).
* لا یُترک مع فوت المحلّ الذکری، ومع عدم فوته یأتی بالسجدة ویعید الصلاة علی الأحوط. وما فی المتن من جریان الأصلَین غیر تامّ؛ لعدم جریان أصالة عدم السجدة لإثبات القضاء وسجدة السهو؛ لأنّ الموضوع للحکم لیس الترک المطلق، والترک عن سهوٍ لیس له الحالة السابقة. (الخمینی).
* علی تقدیر الفراغ وإتیان المنافی، أو فوت المحلّ، وعلی تقدیر العدم فیؤتی بالسجدة، وتُعاد الصلاة علی الأحوط. (المرعشی).
* فیما إذا فات المحلّ الذِکری، ومع عدمه فیأتی بالسجدة، ثمّ یُعید الصلاة. (اللنکرانی).
[١] إن کان الشکّ بعد الفراغ وفعل المنافی، وکذا الفرعان بعده. (عبدالهادی الشیرازی).
* الأظهر صحّة الصلاة والاکتفاء بقضاء السجدة خاصّة. (الروحانی).
[٢] إذا کان بعد الفراغ من الصلاة. (الکوه کَمَری).
* بل الأقوی. (عبداللّه الشیرازی).
* بل بعید؛ لما سبق فی المسألة الرابعة عشرة من أنّه فی جمیع موارد الشکّ فی فردیّة الفرد للمأمور به یکون الشکّ شکّاً فی سقوط الأمر الموضوع لقاعدة الاشتغال، وفی حدوث أمر جدید بالقضاء أو سجدتَی السهو أو غیر ذلک، وهو موضوع لأصالة البراءة، فتجری قاعدة الاشتغال بالنسبة إلی التکلیف الأوّل، وأصالة البراءة بالنسبة إلی التکلیف الجدید. (الفانی).
* بل هو الأقرب؛ وذلک لعدم جریان التجاوز فی السجدة علی تقدیرَی صحّة الصلاة وعدمها؛ لعدم امتثال أمرها الفعلی، فیجب تدارکها: إمّا بالأداء علی تقدیر عدم فوت المحلّ الذکری، وإمّا بالقضاء علی تقدیر فوته. (المرعشی).
* مع فوت محلّه الذکری. (الآملی).
* بل یبعد. (السبزواری).