العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٩٤ - الحادِیة والعشرون الحکم فِیما إذا علم أنّه إمّا ترک جزءاً مستحبِّیّاً کالقنوت أو جزءاً واجباً
قضاء کالسجدة والتشهّد[١]، أو من الأجزاء التی یجب سجود السهو لأجل نقصانها صحّت[٢] صلاته[٣] ولا شیء علیه[٤]، وکذا لو علم أنّه إمّا ترک
[١] مرّ عدم وجوب قضائه. (السیستانی).
[٢] الصحّة محلّ الإشکال؛ لعدم تمامیة قاعدة التجاوز، فلا یُترک الاحتیاط. (تقی القمّی).
[٣] إذا کان بعد تجاوز محلّ الجزء الواجب، أو بعد الفراغ من العمل. (عبداللّه الشیرازی).
* فی صورتَی التجاوز عن المحلّ، أو بعد الفراغ من الصلاة. (المرعشی).
* إذا کان ذلک بعد التجاوز عن محلّ ذلک الواجب، أو بعد الفراغ. (زین الدین).
[٤] إذا کان قد تجاوز محلّ الواجب المشکوک، وإلاّ أتی به. (کاشف الغطاء).
* إن کانت الشبهة عرضت بعد الفراغ، أو بعد التجاوز عن محلّ الجزء الواجب. (البروجردی).
* إذا کان بعد التجاوز عن محلّ ذلک الواجب. (مهدی الشیرازی).
* إذا عرضت له هذه الحالة بعد تجاوز محلّ الواجب، أو بعد الفراغ، وإلاّ یأتی بالجزء الواجب، وکذا الحال فی الفرع الثانی. (الشاهرودی).
* إذا لم یکن لترک المستحبّ أثر أصلاً، وإلاّ ففیه إشکال. (المیلانی).
* هذا فیما إذا لم یمکن تدارک الجزء الواجب، وإلاّ یجب الإتیان به. (البجنوردی).
* إذا کان بعد التجاوز عن محلّ الجزء الواجب. (أحمد الخونساری).
* لو کان بعد التجاوز أو الفراغ. (الشریعتمداری).
* إذا کان العلم بعد التجاوز عن محلّ الجزء الواجب. (الآملی).
* إن لم یکن لترک الجزء المستحبیّ أثر تمّ ما ذکره، لکن لا بملاک کون أحد الطرفین جزءاً مستحبّیاً، بل بملاک کونه ممّا لا أثر لفوته، وإن کان له أثر کما لو علم بفوت سجدة واحدة أو ترک القنوت بعد الرکوع لابدّ من ترتیبِ کِلا أثرَی