العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٤٢ - عدم بُعد جواز الإتِیان بنافلة الظهر فِی حال السفر إذا دخل علِیه الوقت وهو مسافر
السفر[١] إذا دخل علیه الوقت وهو مسافر وترک الإتیان بالظهر حتّی یدخل المنزل من الوطن أو محلِّ الإقامة، وکذا إذا صلّی الظهر فی السفر رکعتین وترک العصر إلی أن یدخل المنزل لا یبعد جواز الإتیان بنافلتها فی حال السفر، وکذا لا یبعد[٢] جواز الإتیان بالوتیرة فی حال السفر إذا صلّی العشاء أربعاً فی الحضر ثمّ سافر؛ فإنّه إذا[٣] تمّت الفریضة[٤] صلحت[٥]
الشیرازی).
* بل هو بعید. (الروحانی).
[١] عدم مشروعیة نافلة الظهر حینئذٍ لا یخلو من قوّة. (الجواهری).
* بل هو و ما ذکر بعده بعید، والتعلیل علیل، نعم، لا بأس بالإتیان بها رجاءً. (الخوئی).
[٢] بل بعید، وهکذا فی نافلة العصر والعشاء. (صدر الدین الصدر).
* بل بعید. (المرعشی).
[٣] التعلیل ضعیف، وصلاحیّة النافلة فیما نحن فیه مشکوکة، فلا مساغ للتمسّک بالنصّ. (المرعشی).
[٤] فی دلالتها وشمولها لذلک النوع من الفروض نظر یظهر بالتأمّل. (کاشف الغطاء).
* لفظ الحدیث «لو صلحت النافلة فی السفر لتمّت الفریضة»، وعکس نقیضه یقتضی خلاف المدّعی. (الحکیم).
* الأقوی سقوط النافلة فی الفرض المذکور. (أحمد الخونساری).
* قول أبی عبداللّه ٧ فی صحیح الحنّاط بعکس ذلک، حیث قال ٧ : « یا بُنیَّ، لو صلحت النافلة فی السفر تمّت الفریضة »[أ]. (السبزواری).
[٥] هذا التعلیل ضعیف؛ إذ قولهم علیهم السلام : «لو صلحت النافلة لتمّت الفریضة» إنّما یدلّ علی أنّ صلاحیّة النافلة مستلزمة لتمام الفریضة، لا العکس، والأقرب السقوط فی الفروض المذکورة. (البروجردی).
[أ] الوسائل: الباب (٢١) من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها، ح٤.