العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٩٨ - إذا تمّت العشرة ِیبقِی علِی التمام ما لم ِیُنشئ سفراً جدِیداً، ولا حاجة إلِی إقامة جدِیدة
عرفت[١] من أنّ العدول قاطع من حینه، لا کاشف، فهو کمن صام ثمّ سافر[٢] بعد الزوال[٣].
(مسألة ٢٢): إذا تمّت العشرة[٤] لا یحتاج فی البقاء علی التمام إلی إقامة جدیدة، بل إذا تحقّقت[٥] بإتیان رباعیّة تامّة کذلک، فما دام لم یُنشئ سفراً جدیداً یبقی علی التمام[٦].
[١] فیه إشکال، فلا یُترک الاحتیاط بالإتمام والقضاء. (عبداللّه الشیرازی).
[٢] ولازمه صحّته ولو تلبّس بسفر جدید وخرج عن محلّ الإقامة، کما لو وقع ذلک منه بعد تمام الإقامة أو بعد استقرارها بفعل الصلاة تماماً، ولکن ربّما یشکل بأنّ العدول وإن کان قاطعاً من حینه لا کاشفاً لکنّ نیّة الإقامة بمجرّدها لا تقطع السفر؛ ولذا یعود إلی القصر بمجرّد العدول، فیکون نظیر ما إذا کان سفره معصیة فصام ثمّ عاد بعد الزوال إلی قصد الطاعة فإنّه لا یصحّ صومه، ولا یکون بمنزلة الحاضر إذا سافر بعد الزوال؛ إذ لیس هو بحاضر، ولا بمنزلته، بل مسافر وجب علیه التمام، وإنّما یکون المقیم بمنزلة الحاضر بعد استقرار إقامته لا قبلها، وفرق واضح بینه وبین مَن صام ثمّ سافر بعد الزوال فإنّه ذو وطن أو بحکمه، وهو المقیم بعد استقرار إقامته. (کاشف الغطاء).
[٣] هذا بناءً علی أنّ الإقامة قاطعة للموضوع، وأنّ العدول قاطع من حینه واضح، وإلاّ مع عدم الأمرین أو أحدهما فللإشکال مجال. (البجنوردی).
[٤] أو أتی بفریضة رباعیّة حال قصد الإقامة وإن لم یُتمّ العشرة. (الشریعتمداری).
* وأتی برباعیّة تامّة. (المرعشی).
[٥] بمعنی استقرار حکم التمام بذلک ولو قبل إکمال العشرة، وهو المراد من العبارة فی صدر المسألة الرابعة والعشرین وما بعده. (السیستانی).
[٦] وإن خرج لِما دون المسافة علی التفصیل الآتی قریباً. (آل یاسین).
* ولا یضرّ الخروج إلی ما دون المسافة ولو لم یکن من قصده الإقامة الجدیدة، بل کان من قصدِه العود إلی محلّ إقامته الفعلی، فعلی هذا لا یبقی مجال