العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٦ - عدم صحّة نِیّة الإقامة فِی بِیوت الأعراب ونحوها ما لم ِیطمئنّ بعدم الرحِیل عشرة أِیّام
یضرّ[١].
(مسألة ١١): المجبور علی الإقامة عشراً والمُکرَه علیها یجب علیه التمام، وإن کان من نیّته الخروج علی فرض رفع الجبر والإکراه، لکن بشرط أن یکون عالماً بعدم[٢] ارتفاعهما وبقائه عشرة أیّام کذلک.
(مسألة ١٢): لا تصحّ نیّة الإقامة[٣] فی بیوت الأعراب ونحوها ما لم
* احتمالاً موهوماً لا یُعتنی به عند العقلاء. (زین الدین).
* احتمالاً لا یعتنی العقلاء بمثله بحیث لا ینافی العزم علی الإقامة عرفاً. (محمّد الشیرازی).
[١] إذا کان احتمال حدوثه موهوناً بحسب العادة. (آل یاسین).
* إن کان الاحتمال ممّا لا یُعتنی به فی العادة. (المیلانی).
* بشرط أن لا یکون موجباً لعدم بقاء عزمه بأن یکون احتمالاً لا یعتنی به العقلاء. (البجنوردی).
* بشرط أن یکون الاحتمال موهوماً، وإلاّ فلا یتحقّق معه قصد الإقامة علی الأظهر. (الخوئی).
* إن لم یُعتنَ به عرفاً. (السبزواری).
* إذا کان احتمال حدوثه موهوناً عادةً. (حسن القمّی).
[٢] بل ومع الشکّ فیه أیضاً إذا کان قاصداً رجاءً؛ استصحاب[أ] بقائه القائم مقام یقینه به، نعم، لو لم یکن ذلک من نیّته وقصده أصلاً ربّما یشکل الأمر فی مجیء حکم التمام بلا نیّته[ب]، کبعض أنحاء المجبور، وتقدّم وجه الإشکال فی المسألة السابقة، فراجع. (آقا ضیاء).
[٣] لا یلزم الاطمئنان، ویکفی مجرّد احتمال البقاء إذا تحقّق العزم. (الرفیعی).
[أ] فی نسخة اُخری: (رجاءً؛ لمجیء استصحاب).
[ب] فی نسخة اُخری: (حکم التمام بمحض یقینه بالمقام بلا نیّة).