العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٨٠ - ِیشترط فِی الإقامة وحدة محلّ الإقامة، فلو قصد الإقامة فِی أمکنة متعدّدة لم ِینقطع حکم السفر
جدّاً[١] بحیث لا یصدق وحدة المحلّ[٢]، وکان کنیّة الإقامة فی رستاق
* فیه إشکال. (الرفیعی).
* المدار علی صدق السفر علی الخروج عن آخر المحلّة أو آخر البلد، کما تقدّم. (الفانی).
* بحیث یکون الامتثال من موضع منه إلی موضع آخر ارتحالاً، والمراد بوحدة المحلّ هو أن لا یکون کذلک. (الآملی).
* المیزان وحدة المکان، ولا عبرة بکبره وصغره. (تقی القمّی).
* مرّ حکم البلاد الکبیرة. (اللنکرانی).
[١] مع الانفصال، کما تقدّم. (صدر الدین الصدر).
* الاستثناء محلّ تأمّل. (البروجردی).
* الظاهر أنّ العبرة بوحدة البلد مهما بلغ من الکبر، والاحتیاط لا ینبغی ترکه. (عبدالهادی الشیرازی).
* الأقوی أنّ ذلک لا ینافی صدق الإقامة. (المیلانی).
* لا یخلو من إشکال إذا کانت المحلاّت متّصلة، کما هو المفروض. (البجنوردی).
* محل تأمّل، بل لا یبعد عدم الاستثناء. (عبداللّه الشیرازی).
* المعیار صدق الارتحال والانتقال من محلٍّ إلی آخر، ولا اعتبار بالکبر والصغر. (المرعشی).
* الاعتبار إنّما هو بوحدة البلد وکبره لا ینافیها، کما تقدّم. (الخوئی).
* الکبر لا یضرّ مع الاتّصال، إلاّ إذا کان خلاف العادة، کأن یکون بین المحلاّت مثلاً فراسخ. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* بحیث یُعَدّ الانتقال من محلّة إلی محلّة اُخری منه ارتحالاً. (زین الدین).
* المناط وحدة البلد، ولا ینافی الوحدة کبر البلدة بلغ ما بلغ، مع اتّصال المحلاّت والبیوت والشوارع. (حسن القمّی).
* لا وجه لهذا الاستثناء. (الروحانی).
[٢] تقدّم وحدة الحکم فی البلدان الکبیرة والصغیرة. (محمّد الشیرازی).