العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٨٨ - الراجع من سفر المعصِیة إن کان بعد التوبة ِیُقصِّر، وإن کان مع عدم التوبة فلا ِیبعد وجوب التمام علِیه
فیه[١] الجمع[٢]، وإن کان لهواً کما یستعمله أبناء الدنیا وجب علیه التمام[٣]، ولا فرق بین صید البرّ والبحر، کما لا فرق بعد فرض کونه سفراً بین کونه دائراً حول البلد وبین التباعد عنه وبین استمراره ثلاثة أیّام وعدمه علی الأصحّ.
(مسألة ٣٢): الراجع من سفر المعصیة إن کان بعد التوبة[٤] یقصّر[٥]،
[١] لا یُترک. (عبداللّه الشیرازی، أحمد الخونساری).
[٢] لا یُترک. (الإصفهانی، الروحانی).
* لا یُترک فی الصلاة، أمّا الصوم فیفطر فیه بلا إشکال. (حسن القمّی، البروجردی).
* لا یُترک، أمّا فی الصوم فیفطر. (الحکیم).
* فی الصلاة، أمّا الصوم فیفطر. (الشاهرودی).
* لا یُترک فی الصلاة، وأمّا فی الصوم فالأقوی هو الإفطار. (البجنوردی).
* احتیاطاً ضعیفاً. (الفانی).
* لا یُترک فی الصلاة، ویفطر فی الصوم، ولکنّ الظاهر أنّه فیما إذا کان ذلک شغلاً له، وأمّا إن کان من باب الاتّفاق فالمتعیّن هو القصر مطلقاً. (السبزواری).
* وکذا یقصّر إذا کان سفره للتجارة والتوسعة فی المال. (مفتی الشیعة).
[٣] فیکون ملحقاً بسفر المعصیة حکماً، والأحوط فی غیره من السفر الذی یُعدّ باطلاً ولو بلحاظ المقاصد العقلائیة الجمع بین القصر والإتمام. (السیستانی).
[٤] أو لغایةٍ مباحةٍ کانت هی الباعثة علی رجوعه من قصده دون العود إلی منزله ونحوه. (المرعشی).
* لا دخل للتوبة وعدمها فی الحکم، بل الظاهر أنّ رجوعه موضوع لوجوب القصر. (تقی القمّی).
[٥] الأحوط الجمع إذا کان مجرّد رجوعٍ عن سفر المعصیة من غیر تجدّد عنوانٍ آخر مباحٍ علی الرجوع، وإن لم یبعد التمام. (محمد الشیرازی).