العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٥٣ - فِی مبدأ حساب المسافة فِی المدن الکبار والمتوسّطات والصغار التِی لا سُورَ لها
فی[١] البلدان[٢] الکبار[٣] . . . . . . .
مبدأ السیر من سُور البلد المسوّر، أو آخر الدور والحیطان فی غیره، إلاّ أن لا یساعد العُرف، وهو الحَکَمُ فی الباب. (المرعشی).
* إذا کانت فی الکِبَر بحیث عُدّ الخروج من محلّة إلی اُخری مسافرة عند العرف. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* إن عُدّ الخارج منها مسافراً عرفاً، وإلاّ فالأحوط أن یصلّی قبل الخروج، أو یصیر حتّی تتحقّق المسافة من آخر البلد، أو یجمع إن صلّی فیما بینهما، ویأتی تفصیل الصوم فی محلّه إن شاء اللّه تعالی. (السبزواری).
* لا فرق بین البلد الکبیر والبلد الصغیر فی اعتبار آخر البلد. (محمد الشیرازی).
[١] محلّ إشکال، بل منع، إلاّ إذا فرض فی الکِبَر بحیث یُعدّ الخارج من محلّةٍ منه إلی اُخری مسافراً فی العرف، وهو بعید. (البروجردی).
[٢] بل الموضع الّذی یصدق علیه أنّه خارج البلد وأنّه مسافر، نعم، لا بأس بما ذکره لو کانت البلدة منفصلة المحلاّت بحیث لو خرج عن محلّته عُدَّ مسافراً. (البجنوردی).
* إذا کانت البلدة الکبیرة متّصلة المحلاّت فالظاهر اعتبار المبدأ من سور البلد، أو من آخر البیوت فیما لا سور له. (الخوئی).
* بل آخر البلدة فیها أیضاً علی الأقوی. (حسن القمّی).
* الظاهر أنّه لا فرق فی البلاد بین الصغیر والکبیر، وأنّ المیزان آخر البلد. (تقی القمّی).
[٣] فیه إشکال، إلاّ إذا فرض عدّ المحلاّت بلاداً أو أمکنةً متعدّدة. (الکوه کَمَری).
* إذا کانت المحلاّت منفصلة بعضها عن بعض، وإلاّ ففی ما ذکره ـ طاب ثراه ـ تأمّل، بل منع. (صدر الدین الصدر).
* الظاهر أنّ العبرة بالخروج من البلد مطلقاً، صغیراً کان أو کبیراً، ولا ینبغی ترک الاحتیاط. (عبدالهادی الشیرازی).
* إذا کانت محالّه منفصلةً ولو بمثل البساتین أو المزارع. (عبداللّه الشیرازی).