العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٤٠ - تثبت المسافة بالعلم الحاصل من الاختبار وبالشِیاع والبِیّنة الشرعِیة، وبالعدل الواحد إشکال
الجملة[١]، کما هو الحال فی جمیع التحدیدات[٢] الشرعیّة[٣].
(مسألة ٣): لو شکّ فی کون مقصده مسافة شرعیّة أو لا بقی علی التمام علی الأقوی، بل وکذا لو ظنّ کونها مسافة.
(مسألة ٤): تثبت المسافة بالعلم الحاصل من الاختبار وبالشیاع المفید للعلم[٤]، وبالبیّنة الشرعیّة، وفی ثبوتها بالعدل الواحد[٥] إشکال[٦]،
* والعمل علی أقلّ الأذرع المتوسّطة. (حسن القمّی).
* هذا ینافی ما تقدّم منه من الضبط بالشعرة. (الروحانی).
[١] فیکفی أقلّ مصادیقها. (محمّد رضا الگلپایگانی).
[٢] المیزان فیها هو الأخذ بأقلّ المتعارف. (الخوئی).
[٣] بمعنی لزوم الأخذ بأقلّ المتعارف. (السیستانی).
[٤] أو الاطمئنان. (عبدالهادی الشیرازی، المرعشی).
* علی الأحوط فی لزوم کونه مفیداً للعلم الشخصی. (محمد الشیرازی).
[٥] والأظهر عدم الثبوت. (عبداللّه الشیرازی).
[٦] الأقوی عدم ثبوتها به، فیجب الإتمام. (الجواهری).
* ثبوتها به لا یخلو من قوّة. (الفیروزآبادی).
* إلاّ إذا أفاد الاطمئنان. (صدر الدین الصدر، المرعشی).
* الأقوی حجّیة قول العدل الواحد فی الموضوعات، بل مطلق الثقة. (کاشف الغطاء).
* والأقوی عدم الثبوت. (الحکیم).
* والأقوی عدم الثبوت به؛ لعدم حجّیّة قول العدل الواحد فی الموضوعات. (البجنوردی).
* لا یبعد ثبوتها به، بل بإخبار مطلق الثقة وإن لم یکن عادلاً. (الخوئی).
* لا إشکال فیه. (الفانی).
* ولا یبعد الثبوت. (محمد الشیرازی).