العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٢٢ - جواز الإتِیان بهذه الصلاة فِی تمام الِیوم، ولِیس لها وقت معِیَّن
عُسْرٍ یُسْراً»[أ]، «ما شاءَ اللّه ُ لا قُوَّةَ إِلاّ بِاللّه ِ»[ب]، «حَسْبُنَا اللّه ُ وَنِعْمَ الْوَکیلُ»[ج]، «وَأُفَوِّضُ أَمْری إِلَی اللّه ِ إِنَّ اللّه َ بَصیرٌ بِالْعِبادِ»[د]، «لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَکَ إِنِّی کُنْتُ مِنَ الظّالِمینَ»(هـ)، «رَبِّ إِنِّی لِما أَنْزَلْتَ إِلَیَّ مِنْ خَیْرٍ فَقیرٌ»[و]، «رَبِّ لا تَذَرْنی فَرْداً وَأَنْتَ خَیْرُ الْوارِثینَ»[ز] ویجوز الإتیان بها فی تمام الیوم، ولیس لها وقت معیّن.
* * *
* بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ «وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ» کذا ورد فی الروایة [ح] هنا. (زین الدین).
[أ] الطلاق: ٧.
[ب] الکهف: ٣٩.
[ج] آل عمران: ١٧٣.
[د] غافر: ٤٤.
(هـ) الأنبیاء: ٨٧.
[و] القصص: ٢٤.
[ز] الأنبیاء: ٨٩، وانظر الدروع الواقیة لابن طاووس:٤٤.
[ح] و هی المطابقة لِما رواه السیّد ابن طاووس فی الدروع الواقیة، و الآیة (١٧) من سورة الأنعام، فلاحظ.