العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٩ - فِی عدد رکعاتها ووقتها وکِیفِیّتها
فصل
فی صلاة الغفیلة
وهی رکعتان[١] بین المغرب والعشاء[٢]، یقرأ فی الاُولی بعد الحمد: «وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَیْهِ فَنادی فِی الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَکَ إِنِّی کُنْتُ مِنَ الظّالِمینَ * فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّیْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَکَذلِکَ نُنْجِی الْمُوءْمِنینَ»[أ]، وفی الثانیة بعد الحمد «وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَیْبِ لا یَعْلَمُها إِلاّ هُوَ وَیَعْلَمُ ما فِی الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلاّ یَعْلَمُها وَلا حَبَّةٍ فی ظُلُماتِ الاْءَرْضِ وَلا رَطْبٍ وَلا یابِسٍ إِلاّ فی کِتابٍ مُبینٍ»[ب] ثمّ یرفع یدیه[٣] ویقول: «اللهمّ إنّی أسألک بمفاتح الغیب الّتی لا یعلمها إلاّ أنت، أن تصلّی علی محمّد وآل محمّد، وأن تفعل بی کذا وکذا» ویذکر حاجاته، ثمّ یقول: «اللهمّ أنت ولیّ نعمتی، والقادر علی طلبتی، تعلم حاجتی، وأسألک بحقّ محمّدٍ وآله[٤] علیه وعلیهم السلام لمّا قضیتها لی» ویسأل حاجاته.
[١] خفیفتان. (المرعشی).
[٢] الأحوط قبل ذهاب الحمرة المغربیّة (مفتی الشیعة)
[٣] أی للقنوت، ولیُعلَم أنّ الأحوط عدم الإتیان بها بعد المغرب وقبل صلاته وبعد العشاء وبعدهما، وإن کان الشفق باقیاً. (المرعشی).
[٤] فی النسخة المصحّحة «فأسألک ». (المیلانی).
[أ] الأنبیاء: ٨٧ ـ ٨٨.
[ب] الأنعام: ٥٩.