العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٦ - فِی المراد من الاحتساب فِی رواِیة الإمام الصادق علِیه السلام
یأتی برکعتین ثمّ بعد قضاء تلک الحاجة یأتی برکعتین اُخرَیَین.
(مسألة ٤): یجوز احتساب هذه الصلاة من نوافل اللیل أو النهار أداءً وقضاءً، فعن الصادق ٧ [أ]: «صلِّ صلاة جعفرٍ أیّ وقتٍ شئت من لیلٍ أو نهار، وإن شئت حسبتها من نوافل اللیل، وإن شئت حسبتها من نوافل النهار حُسِبَ لک من نوافلک، وتُحسَب لک صلاة جعفر».
والمراد من الاحتساب: تداخلهما، فینوی بالصلاة کونها نافلة وصلاة جعفر[١]، ویحتمل[٢] أنّه ینوی[٣] صلاة جعفر[٤] ویجتزئ بها عن النافلة، ویحتمل[٥] أنّه ینوی النافلة ویأتی بها بکیفیّة صلاة جعفر، فیُثاب ثوابها أیضاً. وهل یجوز إتیان الفریضة[٦] بهذه الکیفّیة، أو لا؟ قولان[٧]، لا یبعد[٨]
[١] لعلّ هذا هو الأقرب من مفاد النصوص. (زین الدین).
[٢] وهذا هو الظاهر من الاحتساب، فإذا قصد النافلة وقصد أن یأتی بها بالکیفیّة الخاصّة، لا منطبقٌ علیها العنوانان فقصد النافلة بالکیفیّة الخاصّة قصد لهما، ولیس قصد عنوان صلاة جعفر إلاّ قصد الإتیان بالصلاة بالکیفیّة المخصوصة. (جمال الدین الگلپایگانی)
[٣] وهذا أظهر الوجوه فی الاحتساب. (المرعشی)
* هذا هو الأظهر. (عبداللّه الشیرازی).
[٤] وهو الأقرب إلی معنی الاحتساب. (المیلانی).
[٥] ولعلّ أظهر الاحتمالات أحوطُها للنافلة. (آل یاسین).
[٦] کفریضة الصبح. (المرعشی).
[٧] الأحوط الترک. (زین الدین).
[٨] فی الصلاة الموافقة لها فی الکمّ، کصلاة الصبح، وأمّا المخالفة فبعید؛ لعدم الانطباق معها. (جمال الدین الگلپایگانی).
* نفی البُعد بعیدٌ فی الغایة، والأحوط بل الأقوی ترکه. (المرعشی).
[أ] من لا یحضره الفقیه: ١/٥٥٤، عنه الوسائل: الباب (٥) من أبواب صلاة جعفر ٧ ، ح٥.