العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣١٢ - إذا لم ِیُدفن المِیّت إلاّ بعد مدّةٍ فالظاهر أنّ الصلاة تؤخَّر إلِی لِیلة الدفن
بأن یصلّی هدیةً أو یعمل عملاً آخر أتی بها[١]، وإلاّ تصدّق بها[٢] عن صاحب المال[٣].
(مسألة ٥): إذا لم یُدفَن المیّت إلاّ بعد مدّة، کما إذا نُقِل إلی أحد المشاهد فالظاهر أنّ الصلاة توءخَّر إلی لیلة الدفن[٤]، وإن کان الأولی[٥] أن یوءتی[٦] بها فی أوّل لیلة[٧] بعد الموت[٨].
[١] فیه نظر. (الحکیم).
[٢] بل یتصدّق مطلقاً. (الشاهرودی).
* یجب التصدّق بها مطلقاً إن لم یمکن إیصالها إلی المستأجِر بعد عدم العمل بالإجارة. (البجنوردی).
[٣] یجری علیه حکم مجهول المالک. (مفتی الشیعة).
* مع الیأس عن الوصول إلیه، ویستأذن الحاکم الشرعی فی ذلک علی الأحوط. (السیستانی).
[٤] بعد الفراغ من الدفن علی الأحوط. (آل یاسین، زین الدین).
* هذا فی الکیفیّة الاُولی المذکورة فی أوّل الفصل، وأمّا الکیفیة الثانیة الآتیة فیالمسألة اللاحقة فظاهر الروایة الواردة بها استحبابها فی أوّل لیلةٍ بعد الموت.(السیستانی).
[٥] لم أعرف وجهاً لهذه الأولویّة. (صدر الدین الصدر).
* یعنی: الأولی الإتیان بها فی أوّل لیلةٍ بعد الموت أیضاً. (الإصطهباناتی).
* یعنی یأتی بها رجاءً ویعیدها لیلة الدفن. (حسن القمّی).
* أی ضمّ هذه أیضاً. (اللنکرانی).
[٦] بل الأقرب. (محمّد الشیرازی).
[٧] ولیلة الدفن أیضاً، فلا یُتوهّم. (آل یاسین).
* والأولی الجمع، ولعلّه المراد. (عبدالهادی الشیرازی).
[٨] ویؤتی بها فی لیلة الدفن أیضاً کلاهما بقصد الاحتیاط. (عبداللّه الشیرازی).
* یعنی ولیلة الدفن أیضاً. (زین الدین).