العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩ - الحکم فِیما إذا شکّ فِی عدد رکعات صلاة الاحتِیاط
(مسألة ١٥): لو شکّ فی عدد رکعاتها فهل یبنی[١] علی الأکثر[٢] إلاّ أن یکون مبطلاً فیبنی علی الأقلّ، أو یبنی علی الأقلّ مطلقاً؟ وجهان[٣]،
بفعل موجب الشکّ الذی احتمله، کما أنّه لو کان فی الأثناء رجع إلی حالته الفعلیّة. (الآملی).
* بل یأتی بوظیفة الشکّ المحتمل وقوعه، إلاّ إذا کان قاطعاً بتمامیّة الصلاة فعلاً. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* إن کان بعد الاطمئنان بالفراغ من الصلاة شرعاً، وإلاّ فیأخذ بحالته الفعلیّة ویعمل بوظیفتها. (السبزواری).
* إذا کان شکّه فی أثناء الصلاة رجع إلی حالته الموجودة لدیه بالفعل من الشکّ وغیره، وإن کان شکّه بعد التسلیم وقد بنی علی نفسه فارغاً من الصلاة لم یلتفت، وإن لم یحرز الفراغ البنائیّ کان علیه أن یأتی بموجب الشکّ الذی احتمله. (زین الدین).
* بل یراعی حاله الفعلیّ ویعمل بوظیفته. (الروحانی).
* ویعمل علی حکم حاله الفعلیّ. (اللنکرانی).
[١] هذا هو المتعیّن. (تقی القمّی).
[٢] هذا هو الأقوی. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* هذا هو الأظهر. (الروحانی).
[٣] أقربهما الأوّل. (الجواهری).
* أقواهما الأوّل. (البروجردی، الحکیم، زین الدین، حسن القمّی).
* أوجههما البناء علی الأکثر، ومع کونه مبطلاً فالظاهر وجوب إعادة أصل الصلاة، وإن کان الأحوط البناء علی الأقلّ ثمّ الإعادة. (الخمینی).
* الأوجه البناء علی الأقلّ؛ للأصل، والمتیقّن من أدلّة البناء علی الأکثر هو أصل الصلاة، لا توابعها. (کاشف الغطاء).
* أحوطهما البناء علی الأکثر، ثمّ إعادة الصلاة. (مهدی الشیرازی).