العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٩ - الثامنة والخمسون إذا شکّ بأنّه هل ترک الجزء الفلانِی عمداً أولا؟ فمع بقاء محلّ الشکّ لا إشکال فِی وجوب الإتِیان به
وجوب[١] الإتیان[٢] به، وأمّا مع تجاوزه فهل تجری قاعدة الشکّ بعد التجاوز، أم لا؛ لانصراف[٣] أخبارها عن هذه الصورة خصوصاً بملاحظة قوله: «کان حین العمل أذکر»؟ وجهان[٤]، والأحوط[٥] الإتیان[٦]
[١] لعدم احتمال صدور شیءٍ عدا بنائه علی الترک، وهو أیضاً لا یترتّب علیه شیء أصلاً، فلا محیص من العمل بالشکّ فی المحلّ. (الشاهرودی).
[٢] بل علیه الإعادة فقط، ولا ملزم لإتیان المشکوک؛ لعدم کونه مأموراً به فعلاً: إمّا لبطلان الصلاة بالزیادة العمدیّة، وإمّا للإتیان به. (المرعشی).
[٣] لا وجه للانصراف، لکنّ القاعدة بنفسها مخدوشة عندنا. (تقی القمّی).
[٤] أقواهما المضیّ، وعدم الإعادة. (الجواهری).
* أظهرهما الأوّل، ودعوی انصراف کافّة أخبار المسألة عن هذه الصورة فی محلّ المنع. (آل یاسین).
* الأوجه هو الأوّل، وعلی الثانی لابدّ من إعادة الصلاة، ولا موجب للإتیان بالمشکوک فیه؛ للقطع بعدم الأمر به: إمّا للإتیان به، وإمّا لبطلان الصلاة بالزیادة العمدیة، والأولی إتمام الصلاة ثمّ إعادتها. (الخوئی).
* للصحّة وجه قویّ، فیمضی فی صلاته، والأحوط أن یعیدها بعد الإتمام. (زین الدین).
[٥] لو أتی بقصد ما فی الذمّة لا بقصد الجزئیّة لا یحتاج إلی الإعادة؛ لعدم صدق الزیادة علی المأتیّ به حینئذٍ، نعم، لو کانت سجدة تجیء شبهة عموم التعلیل فی أخبار[أ] العزائم، ولکن فی العموم بعد کون الزیادة زیادة تعبّدیّة نظر جدّاً. (آقا ضیاء).
* ولا یبعُد الأوّل. (محمد الشیرازی).
[٦] مع إمکان الإتیان، وإلاّ کَفَتْهُ الإعادة. (مهدی الشیرازی).
[أ] الوسائل: الباب (٤٠) من أبواب القراءة فی الصلاة، ح١ و٤.