العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٧٨ - الثامنة والخمسون إذا شکّ بأنّه هل ترک الجزء الفلانِی عمداً أولا؟ فمع بقاء محلّ الشکّ لا إشکال فِی وجوب الإتِیان به
الثلاث، ثمّ شکّ بین الثلاث البنائیّة والأربع، بمعنی أنّه شکّ فی الإتیان بالرابعة أم لا فهل یعمل عمل الشکّین، أو عمل الشکّ بین الاثنتین والثلاث والأربع؟ وجهان[١]، أقواهما الثانی[٢].
السابعة والخمسون: لو علم أنّه زاد سجدتین ولم یدرِ أنّهما من رکعةٍ أو رکعتین فالأحوط قضاؤهما[٣] وسجدتا السهو مرّتین ثمّ إعادة الصلاة، والأقوی کفایة الإعادة[أ].
الثامنة والخمسون: إذا شکّ فی أنّه هل ترک الجزء الفلانی عمداً، أم لا؟ فمع بقاء محلّ الشکّ[٤] لا إشکال فی ....
الثلاث، ثمّ شکّ بین الثلاث البنائیّة والأربع، بمعنی أنّه شکّ فی الإتیان بالرابعة أم لا فهل یعمل عمل الشکّین أو عمل الشکّ بین الاثنتین والأربع؟ وجهان، أقواهما الثانی. أقول: وأمّا المسألة الاُخری وهی: أنّه لو علم أنّه نقص سجدتین ولم یدرِ أیّهما من رکعة... إلی آخره فهی تکرار المسألة الرابعة عشرة، فتدبّر. (الفیروزآبادی).
[١] الأوجه هو الأوّل، وعلی الثانی فلا موجب للجمع بین الإتیان به وإعادة الصلاة؛ لأنّه لو تجاوزه إلی ما لا یوجب البطلان علی تقدیر العمد کالذکر المستحبّ بعد السلام فلا وجه للإعادة، وإن تجاوزه إلی ما یوجب البطلان علی هذا التقدیر فلا وجه للإتیان بالمشکوک فیه؛ للعلم بعدم طلبه إمّا لفعله، أو لبطلان الصلاة. (السیستانی).
[٢] بل الظاهر الأوّل. (الحائری).
[٣] لا یُترک. (الحائری).
[٤] فی صدق الترک مع بقاء المحلّ تأمّل ظاهر. (الشریعمتداری).
* صدق الترک مع بقاء المحلّ منظور فیه إلاّ علی تکلّف. (المرعشی).
[أ] هاتان المسألتان (٥٦) و(٥٧) لا توجدان فی ما بأیدینا من النسخ المطبوعة، بل أثبتناهما من أصل النسخة الخطیّة للمؤلّف قدس سره ، فراجع. (لجنة التحقیق).