العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٤٣ - الأربعون فِیما إذا شکّ بِین الثلاث والأربع مثلاً فبنِی علِی الأربع، ثمّ أتِی برکعةٍ أُخرِی سهواً
والأوجه[١] الأوّل[٢].
بالبناء علی الأربع إنّما هو لرعایة احتمال الزیادة، ومع الإتیان بالزیادة یعلم بعدم الرعایة، فلیس لهذه الصلاة مصحّح عِلاجیّ، ومن هنا ظهر أنّ البطلان لیس من جهة استفادة التعبّد بالأربع من البناء علی الأکثر. (الفانی).
[١] بل الأوجه الثانی. (الجواهری).
[٢] وإن کان الأحوط سجدتَی السهو قبل الإعادة. (الکوه کَمَری).
* بل الثانی؛ فإنّ البطلان إن کان للزیادة الواقعیة فهی غیر معلومة، والأصل عدمها، وإن کان للزیادة من حیث الحکم الظاهری ـ وهو البناء علی الأربع ـ فقد عرفت أنّ حقیقته البناء علی الثلاث، نعم، لو کان البناء علی الأکثر یرجع إلی عدم الاعتناء باحتمال النقصان، کقاعدتَی الفراغ والتجاوز کان له وجه، ولکن لیس الأمر کذلک کما سیأتی، وإن کان لمخالفة الوظیفة من حیث وجوب الإتیان بها مفصولةً ففیه: أنّ ذلک إنّما یقدح مع العمد، ومرجعه إلی أنّ الإتیان بها محتملاً زیادتها حال الإتیان مبطل، أمّا لو أتی بها غیر محتملٍ زیادتها فلا بطلان، وإلاّ لبطلت فی الشکّ بین الأربع والخمس؛ إذ لا فرق بینها وبین ما نحن فیه، وهما سواء فی عدم الالتفات إلی احتمال الزیادة، وسبق الشکّ فیما نحن فیه لیس بفارق، ومن ذلک یعلم الحکم فیما لو التفت حال القیام قبل الرکوع، واللازم هدمه والبناء علی الأربع، ویأتی برکعة الاحتیاط، وإن کان بعد الرکوع وقبل الدخول فی السجدة الثانیة بطل، وإنّما یصحّ إذا کان بعد إکمال الرکعة، ویجب فیه سجود السهو إذا کان قبل السلام، وأمّا بعده فهو من الشکّ بعد الفراغ لا یجب فیه، ولعلّ القائل بالبطلان لا یُفرِّق بینهما. (کاشف الغطاء).
* والأحوط الإتمام والإتیان بسجدتَی السهو، ثمّ إعادة الصلاة. (الإصطهباناتی).
* محلّ إشکال، والأحوط الإتیان بعمل الشکّ بین الأربع والخمس ثمّ الإعادة. (البروجردی).
* بناءً علی إحراز الأربع من التعبّد بالبناء علی الأکثر کما قیل، نعم، علی القول بعدم محرزیّة الأربع تعبّداً فالظاهر جریان حکم الشکّ بین الأربع والخمس؛