العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٣ - الحادِیة والثلاثون فِیما إذا علم أنّه صلِّی العشاءَِین ثمانِ رکعاتٍ ولم ِیدرِ أنّه زاد الرکعة الزائدة فِی المغرب أو فِی العشاء
للسهو[١] یحصل له الیقین بظهر صحیحة[٢]: إمّا الاُولی، أو الثانیة.
الحادیة والثلاثون: إذا علم أنّه صلّی العشاءین[٣] ثمانِ رکعات ولا یدری أنّه زاد الرکعة الزائدة فی المغرب أو فی العشاء وجب[٤] إعادتهما[٥]، سواء کان الشکّ بعد
* أو یسلّم علی ما بیده، ثمّ یأتی بأربع رکعات بقصد ما فی الذمّة، ولا موجب لسجدة السهو. (الفانی).
[١] یمکن أن یقال بعدم الحاجة إلی سجود السهو؛ لأنّ زیادة الرکعة غیر محتملة فی صلاة الظهر الواقعیة منهما. (البروجردی).
* فی وجوبه نظر. (الحکیم).
* فی لزومها نظرٌ بعد عدم احتمال زیادة الرکعة فی الظهر. (المرعشی).
* لا موجب لسجود السهو فی المقام. (السیستانی).
* الظاهر عدم وجوب سجدة السهو. (اللنکرانی).
[٢] إذا عدل بصلاته إلی الظهر رجاءً، وأتمّها ترتّبت له هذه النتیجة، وإن کان قبل إکمال السجدتین. (زین الدین).
* بل یحصل الیقین بإتیان ظهر صحیحة وإن لم یسجد للسهو؛ للعلم بعدم الزیادة فی الظهر الواقعیّة. (الروحانی).
[٣] الأقوی الاکتفاء بإعادة العشاء. (الرفیعی).
[٤] ما أفاده غیر تامٍّ إذا کان الشکّ قبل السلام؛ إذ لا مانع من جریان قاعدة الفراغ فی المغرب، وأمّا العِشاء فلا مناصَ عن إعادتها، کما تقدّم نظیره. (تقی القمی).
[٥] إن کان الشکّ قبل السلام فلا تبعد کفایة إعادة العشاء خاصّة، وما ذکر أحوط. (عبدالهادی الشیرازی).
* بل إعادة خصوص العشاء علی ما ذکرناه فی المسألة المتقدّمة. (المیلانی).
* هذه المسألة وسابقتهاعلی ملاکٍ واحد. (الخوئی).
* إذا کان بعد السلام من العشاء، أمّا إذا کان قبله صحّت المغرب وعلیه إعادة العشاء، کما تقدّم فی الظهرین. (زین الدین).