العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٩ - الخامسة والعشرون الحکم فِیما لو صلِّی المغرب والعشاء ثمّ علم بعد سلام العشاء نقصه رکعةً من إحداهما
إعادة الصلاتین[١]؛ لاحتمال[٢] کون قاعدة الفراغ[٣] من باب الأمارات[٤]، وکذا الحال[٥] فی العشاءین[٦] إذا علم أنّه: إمّا صلّی
[١] الأظهر عدم وجوب إعادتهما بعد الإتیان بصلاة الاحتیاط. (الجواهری).
[٢] التعلیل علیل؛ لأنّ الکلام بعدُ فی التقدیم، فإنّه إن قدّمت قاعدة الفراغ تصیر أمارة، لکن لا وجه لتقدیمها، ثمّ ملاحظة الأماریة وترتیب أثرها وإن علّل الاحتیاط بأنّه یأتی بها رجاءً لیحصل العلم بصحّة إحدی الصلاتین، وهو أیضاً مشکل؛ لأنّه إن أتمّها أیضاً یحصل العلم المذکور. (الفیروزآبادی).
[٣] بل لاحتمال أنّه إذا لم یمکن إجراء قاعدة البناء علی الأکثر جرت أصالة الأقلّ وعدم الإتیان بالزائد، وأمّا احتمال أماریّة القاعدة والأخذ بلوازمها فلا مساغ له. (المیلانی).
[٤] نعم، ولکن لا کلیّة فی أنّ لازم کلّ أمارة حجّة مطلقاً، بل هی تابعة لمقدار دلیل اعتبار الأمارة، وهو فی المقام أول الدعوی. (السبزواری).
* فتدلّ بالملازمة علی کون العصر ثلاثاً، لکن لا یخفی أنّ کلّ أمارة لیس حجّةً فی إثبات اللوازم، بل هو تابع لدلیل اعتبار تلک الأمارة، ولیس فی أدلّة قاعدة الفراغ ما یدلّ علی ذلک، وفی الأمارات ما صرّح بعضهم بعدم إثباتها لِلّوازم، کظواهر الألفاظ، وقاعدة الید، وأصالة الصحّة فی المعاملات بناءً علی أنّها من الأمارات. (الشریعتمداری).
* قد عرفت أنّ صرف کونه أمارة غیر کافٍ فی إثبات جمیع اللوازم. (المرعشی).
[٥] والکلام فیها الکلام فی الظهرَین. (صدر الدین الصدر).
* وتأتی فیه الوجوه المحتملة فی الصورة الاُولی، والمختار منها فیها هو المختار فیها. (المرعشی).
[٦] قد مضی فی الحاشیة السابقة ما یُفهَم منه حکم الفرع المذکور. (الحائری).
* الحکم فیها کما سبق له الاجتزاء باستئناف العشاء والبناء علی صحّة المغرب، وإن سَلَّمَ علیها برجاء العدول إلی المغرب ثمّ استأنفها فقد أخذ بالاحتیاط. (الحکیم).