العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٠٨ - الخامسة والعشرون الحکم فِیما لو صلِّی المغرب والعشاء ثمّ علم بعد سلام العشاء نقصه رکعةً من إحداهما
القاعدتین. نعم، الأحوط[١] الإتیان[٢] برکعة[٣] اُخری[٤] للعصر[٥] ثمّ
* والأحوط إتمام الصلاة بقصد ما فی الذمّة، والإتیان بصلاة الاحتیاط، ثمّ بأربع رکعات بقصد ما فی الذمّة. (عبدالهادی الشیرازی).
* یکفی إعادة صلاة العصر فقط، بل یکفی ضمّ رکعة متّصلة إلی صلاة العصر من دون إعادة أصلاً، وإن کانت الإعادة أحوط. (البجنوردی).
[١] بل الأحوط إعمال قاعدة الشکّ فی العصر، ثمّ إعادة الصلاتین. (الآملی).
* بل الأحوط هو إعادة الصلاتین بعد صلاة الاحتیاط. (أحمد الخونساری).
* بل الأحوط هو التسلیم علی اللاحقة برجاء العدول إلی السابقة، ثمّ العمل بوظیفة الاحتیاط رجاءً، ثمّ إعادة الثانیة فقط. (السبزواری).
[٢] بل الأحوط إعمال قاعدة الشکّ فی العصر، ثمّ إعادة الصلاتین. (الإصفهانی).
* بل الأحوط هو إعادة الصلاتین بعد صلاة الاحتیاط. (البروجردی).
* لو سلّم علی العصر برجاء العدول إلی الظهر ثمّ أعاد العصر کان موافقاً للاحتیاط. (الحکیم).
* بل یعمل بقاعدة الشکّ فی العصر ویأتی بصلاة الاحتیاط. (محمّد الشیرازی).
[٣] بقصد ما فی الذمّة، عملاً بمقتضی العلم بنقصان إحداهما، فإن کان الناقص العصر فقد تمّ بالموصولة، وإن کان الظهر فکذلک؛ بناءً علی عدم قدح الاقتحام فی حال النسیان والجهل، ولکنّ الإشکال فی المبنیّ والمبنیّ علیه ، وإعادة العصر فقط هو الأقرب، کما مرّ. (المرعشی)
* یکفی فی الاحتیاط العدول بها إلی الظهر رجاءً، وإتماها برکعة متّصلة، ثمّ إعادة العصر خاصّة. (السیستانی).
[٤] عدم جواز الإتیان بالرکعة المتّصلة مع الشکّ الوجدانی ظاهر، فضلاً عن کونه هو الأحوط. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* منفصلة لا متّصلة. (الکوه کَمَری).
[٥] بل الأحوط العدول رجاءً إلی الظهر والتسلیم بدون إلحاق رکعة، ثمّ الإتیان بصلاة العصر. (الشریعتمداری).