العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٤٧ - العاشرة فِیما لو شکّ بأنّ الرکعة التِی بِیده رابعة المغرب، أو أنّه سلَّم علِی الثلاث وهذه اُولِی العشاء
العاشرة: إذا شکّ فی أنّ الرکعة[١] التی بیده رابعة المغرب، أو أنّه سلّم علی الثلاث وهذه اُولی العشاء: فإن کان بعد الرکوع بطلت[٢] ووجب علیه
والإتیان برکعة الاحتیاط احتیاطاً من غیر حاجة إلی الإعادة. (آل یاسین).
* استحبابیاً إن لم یطابق ما بیده لما احتمل نقصه، وإلاّ اجتزأ بإتیان صلاة الاحتیاط، ولا وجه للإعادة. (عبدالهادی الشیرازی).
* راجحاً. (الفانی).
* هذا الاحتیاط ضعیف جدّاً. (الخوئی).
* مع مخالفة صلاة الاحتیاط لأصل الصلاة کمّاً وکیفاً، ومع عدمها فیأتی بالرکعة بقصد ما فی الذمّة، ویُتمّ الصلاة ثمّ یأتی بالاحتیاط، ولا یحتاج حینئذٍ إلی إعادة أصل الصلاة. (السبزواری).
* غیر لزومی. (الروحانی).
[١] ویجری هذا فی الظهرین أیضاً إذا علم أنّه فی الخامسة ولا یعلم أنّها اُولی العصر، أو أنّها زیادة فی الظهر، ووجه البطلان فیهما لو کان بعد الرکوع واضح، أمّا الاُولی فلنقص التشهّد والتسلیم أو التسلیم فقط وقد دخل فی الغیر، ولا تجری قاعدة الفراغ، ولا التجاوز، کما هو واضح، مضافاً إلی أنّه فی العشاءین یکون شکّاً فی المغرب، وهو مبطل لها. وأمّا الثانیة فلعدم إحراز التلبّس بها، والأصل عدمه، وأصل الصحّة فی هذه الرکعة لا یحرز کونها عصراً إلاّ علی الأصل المثبت. (کاشف الغطاء).
[٢] وللزوم الإتمام ثمّ الإتیان بالفرضین عملاً بمقتضی العلم الإجمالی: إمّا بوجوب الإتمام لو کان ما بیده عشاءً، أو الإتیان بالصلاتین إن کان مغرباً وجه؛ فعلیه لم یحرز جواز رفع الید عمّا بیده. (المرعشی).
* الحکم بصحّة المغرب حینئذٍ ووجوب استئناف العشاء لا یخلو من وجه قوی. (الخوئی).
* بناءً علی البطلان بزیادة الرکن سهواً، کما هو الأحوط. (السیستانی).