العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٥ - فروع فِی دفع الزکاة إلِی أصناف من المستحقِّین
بین[١] أن یکون[٢] ذلک من سهم الفقراء أو من سائر السهام[٣]، فلا یجوز
⇨ * الجواز فی فرض العجز لایخلو من وجه قریب، ومنه یظهر الحال فی فرض العجز عن الإتمام. (الخوئی).
* علی الأحوط، وإن کان الأظهر الجواز مع العجز المسقِط للتکلیف. (محمّد رضا الگلپایگانی).
* یقوی الجواز فی صورة العجز تماماً أو إتماماً. (السبزواری).
* لایبعد الجواز مع العجز المسقِط للتکلیف . وکذا إذا عجز عن إتمام النفقة الواجبة. (زین الدین).
* لا یبعد الجواز، سواء عجز عن الکلّ أم عن التتمّة. (محمّد الشیرازی).
* لا یبعد الجواز فی صورة العجز عن الإنفاق أو إتمام ما یجب علیه. (حسن القمّی).
* الأظهر هو الجواز فی صورة العجز، سواء عجز عن إعطاء تمامه، أم إتمام ما یجب علیه. (الروحانی).
* فیه إشکال. (اللنکرانی).
[١] علی الأحوط. (أحمد الخونساری).
[٢] قد سبق منه قدس سره فی المسألة العاشرة: أ نّه یجوز الإعطاء من سائر السهام، إلاّ أن یُجمع بینهما بأنّ المقصود فی السابق لغیر الإنفاق الواجب. (عبداللّه الشیرازی).
[٣] تقدّم جوازه من سائر السهام، نعم، لا یجوز احتساب الإنفاق الواجب علیه زکاة مطلقاً، کما مثّل به. (البروجردی).
* فی النفقة الواجبة، ولا یجری فی غیرها، کما تقدّم فی المسألة العاشرة. (الشریعتمداری).
* مرّ جوازه من سائر السهام، نعم، لا یجوز الإنفاق علیهم من سهم آخر. (الخمینی).
* قد مرّ منه فی المسألة العاشرة جواز إعطائه من سائر السهام المنطبقة علیه، ولکن لا یحتسب من النفقة الواجبة علیه. (المرعشی). ⇦