الفقه المعاصر - الجواهري، الشيخ حسن - الصفحة ٤٠١ - أسباب مرض الإيدز وانتقاله في العالم
الاتصال الجنسي بين الزوجين ينتقل المرض إلى الآخرين.
و) قد يكون سبب المرض هو تبادل الحقن الملوثة بين الأفراد، وحتّى حقن الوشم والحجامة. فان الإبرة التي تلامس دم المصاب بالمرض تتلوث بالفيروس ، فإذا أصابت شخصاً سليماً انتقل الفيروس والمرض إليه .
ومن خصائص فيروس الإيدز :
١- أنه ضعيف جداً.
٢- لا يقاوم الجفاف.
٣- لا يقاوم ارتفاع درجة الحرارة.
٤- إذا اُصيب به إنسان فلن يفارقه حتّى يدخله القبر.
٥- لم يثبت الفيروس على شكل أو صورة معينة ، فهو يتطور تطويراً سريعاً ؛ ولذلك لم يتوصل العلماء إلى علاج لهذا المرض.
٦- إذا دخل هذا الفيروس إلى البدن فإنه يختفي بسرعة داخل بعض الخلايا (وهذه هي مرحلة الكُمُون) ويأخذ في التكاثر تدريجاً وفي تدمير هذه الخلايا، فينقص عددها شيئاً فشيئاً، حتّى يصل المصاب إلى مرحلة لا يتمكن من مقاومة الجراثيم أو الخلايا الضارة (كالخلايا السرطانية) وحينئذٍ يحدث ما هو معروف من مرض نقص المناعة المكتسب.
٧- إنّ المرحلة التي يدخل فيها الفيروس إلى البدن وحتّى ظهور الأعراض المميزة لمرض الإيدز تختلف من إنسان لآخر، ففي الأطفال تكون قصيرة نسبياً (أقل من سنتين)، وفي البالغين تتراوح ما بين (٧ - ١٠) سنوات ، وهذه المدة تقصر إذا حدثت أمراض اُخرى ، أو كانت التغذية سيئة ، أو حصل حمل لدى المرأة ؛ ولذا يكون متوسط المدة في أفريقيا خمس سنوات (لما فيها من سوء التغذية وأمراض أخرى كالملاريا) في حين يكون متوسط المدّة في الدول المتقدمة عشر سنوات (بفضل التغذية الجيدة والعلاج للأمراض المرافقة).