رسالة الصلاة في المشكوك - الميرزا محمد حسين الغروي النائيني - الصفحة ٦١ - الثاني في ذكر روايات الباب
و غيرها أنّه كان ذا وبر نفيس يعمل منه الثياب الثمينة [١] بألوان مختلفة و يصنع منه حتى العمامة و القميص و القلنسوة [٢]، و كان يغشّ بوبر الأرانب لقربه منه في الخلقة، و يظهر من التواريخ أنّه كان في صدر الإسلام إلى أواسط عصر العباسيين متداولا [٣]
[١] يستفاد ذلك من أخبار الباب العاشر من أبواب لباس المصلي من الوسائل الدالة على أنّه كان يشترى المطرف أو الكساء بخمسين دينارا و الجبّة به أو بخمسمائة درهم.
[٢] مضافا إلى الجبّة و المطرف و الطيلسان و الكساء و البرنس، و يستفاد ذلك من أخبار البابين الثامن و العاشر من أبواب لباس المصلي من الوسائل، و في صحيحة زرارة: إنّ ابنا لأبي عبد اللّه ٧ فطيما درج فمات، فخرج أبو جعفر ٧ و عليه جبة خزّ صفراء و عمامة خزّ صفراء و مطرف خزّ أصفر- الحديث- (الوسائل الباب ١٥ من أبواب صلاة الجنازة- الحديث ١)، و في موثّقته قال: ثقل ابن لجعفر ٧ و أبو جعفر ٧ جالس. إلى أن قال:
و لبس- أي أبو جعفر ٧- جبة خز و مطرف خز و عمامة خز- الحديث- (الوسائل الباب ٨٥ من أبواب الدفن- الحديث ٦)، و في مرسلة الحسين بن يزيد عن بعض أصحابه عن أبي عبد اللّه ٧ قال: إن علي بن الحسين ٧ استقبله مولى له في ليلة باردة و عليه جبة خز و مطرف خز و عمامة خز- الحديث- (الوسائل الباب ٢٣ من أبواب أحكام المساجد- الحديث ١)، و في حديث دعبل: أن الرضا ٧ خلع عليه قميصا من خزّ و قال له: احتفظ بهذا القميص فقد صلّيت فيه ألف ليلة ألف ركعة و ختمت فيه القرآن ألف ختمة (الوسائل الباب ٣٠ من أبواب أعداد الفرائض- الحديث ٧)، هذا و في جملة من الروايات أنّه أصيب الحسين ٧ يوم عاشوراء و عليه جبة خز.
[٣] في مجمع البحرين: قيل و قد كانت في أول الإسلام إلى وسطه كثيرة جدا.