اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٥٤ - ٢/ ٨ دوزخى شدن
لا تُزَوَّجُ نِساؤُنا حَتّى نَستَأمِرَهُنَّ، فَائتِها.
فَأَتَيتُها فَذَكَرتُ لَها يَزيدَ، فَقالتَ: وَاللَّهِ لا يَكونُ ذاكَ حَتّى يَسيرَ فينا صاحِبُكَ كَما سارَ فِرعَونُ في بَني إسرائيلَ، يُذَبِّحُ أبناءَهُم، ويَستَحيي نِساءَهُم. فَرَجَعتُ إلَى الحَسَنِ فَقُلتُ: أرسَلتَني إلى فِلقَةٍ[١٨٦٥] مِنَ الفِلَقِ تُسَمّي أميرَ المُؤمِنينَ فِرعَونَ!
فَقالَ عليه السلام: يا مُعاوِيَةُ، إيّاكَ وبُغضَنا، فَإِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: لا يُبغِضُنا ولا يَحسُدُنا أحَدٌ إلّاذيدَ[١٨٦٦] يَومَ القِيامَةِ بِسِياطٍ مِن نارٍ.[١٨٦٧]
١١٧١. الإمام الباقر عليه السلام: لَو أنَّ كُلَّ مَلَكٍ خَلَقَهُ اللَّهُ عز و جل، وكُلَّ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ، وكُلَّ صِدّيقٍ وكُلَّ شَهيدٍ شَفَعوا في ناصِبٍ لَنا أهلَ البَيتِ، أن يُخرِجَهُ اللَّهُ عز و جل مِنَ النّارِ ما أخرَجَهُ اللَّهُ أبَداً، وَاللَّهُ عز و جل يَقولُ في كِتابِهِ: «ماكِثِينَ فِيهِ أَبَداً»[١٨٦٨].[١٨٦٩]
١١٧٢. الإمام الصادق عليه السلام: مَن سَرَّهُ أن يَعلَمَ أنَّ اللَّهَ يُحِبَّهُ فَليَعمَل بِطاعَةِ اللَّهِ وَليَتَّبِعنا، ألَم يَسمَع قَولَ اللَّهِ عز و جل لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله: «قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ»[١٨٧٠]؟ وَاللَّهِ لا يُطيعُ اللَّهَ عَبدٌ أبَداً إلّاأدخَلَ اللَّهُ عَلَيهِ في طاعَتِهِ اتِّباعَنا، ولا وَاللَّهِ لا يَتَّبِعُنا عَبدٌ أبَداً إلّاأحَبَّهُ اللَّهُ، ولا وَاللَّهِ لا يَدَعُ أحَدٌ اتِّباعَنا أبَداً إلّاأبغَضَنا، ولا وَاللَّهِ لا يُبغِضُنا أحَدٌ أبَداً إلّاعَصَى اللَّهَ، ومَن ماتَ عاصِياً للَّهِ أخزاهُ اللَّهُ وأكَبَّهُ
[١٨٦٥]. الفلقة: الداهية والأمر العجيب( لسان العرب: ج ١٠ ص ٣١١« فلق»).
[١٨٦٦]. ذيدَ: أي طُرِدَ،( لسان العرب: ج ٣ ص ٢٦٧« ذود») وفي المصدر« زيد» والصحيح ما أثبتناه في المتن كما في المعجم الأوسط.
[١٨٦٧]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ٨١ ح ٢٧٢٦، المعجم الأوسط: ج ٣ ص ٣٩ ح ٢٤٠٥ وفيه ذيله من« يا معاوية ...»، كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٠٤ ح ٣٤٢٠٣.
[١٨٦٨]. الكهف: ٣.
[١٨٦٩]. ثواب الأعمال: ص ٢٤٧ ح ٥ عن حمران بن أعين، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٢٣٤ ح ٤٧.
[١٨٧٠]. آل عمران: ٣١.