اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٢٨ - فصل هفتم كلّيات آثار دوست داشتن اهل بيت
ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ ماتَ مُؤمِناً مُستَكمِلَ الإِيمانِ. ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ بَشَّرَهُ مَلَكُ المَوتِ بِالجَنَّةِ ثُمَّ مُنكَرٌ ونَكيرٌ. ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ يُزَفُّ إلَى الجَنَّةِ كَما تُزَفُّ العَروسُ إلى بَيتِ زَوجِها. ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ فُتِحَ لَهُ في قَبرِهِ بابانِ إلَى الجَنَّةِ. ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ جَعَلَ اللَّهُ قَبرَهُ مَزارَ مَلائِكَةِ الرَّحمَةِ. ألا ومَن ماتَ عَلى حُبِّ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ماتَ عَلَى السُّنَّةِ وَالجَماعَةِ.[١٨١٦]
١١٣٥. الإمام عليّ عليه السلام- لِلحارِثِ الأَعوَرِ-: لَيَنفَعَنَّكَ حُبُّنا عِندَ ثَلاثٍ: عِندَ نُزولِ مَلَكِ المَوتِ، وعِندَ مَسأَلَتِكَ في قَبرِكَ، وعِندَ مَوقِفِكَ بَينَ يَدَيِ اللَّهِ.[١٨١٧]
١١٣٦. عنه عليه السلام: مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ عَظُمَ إحسانُهُ، ورَجَحَ[١٨١٨] ميزانُهُ، وقُبِلَ عَمَلُهُ وغُفِرَ زَلَلُهُ، ومَن أبغَضَنا لا يَنفَعُهُ[١٨١٩] إسلامُهُ.[١٨٢٠]
[١٨١٦]. الكشّاف: ج ٣ ص ٤٠٣، تفسير القرطبي: ج ١٦ ص ٢٣ وليس فيه الفقرة الثانية والثالثة والخامسة، تفسير الثعلبي: ج ٨ ص ٣١٤ ح ١٨١ عن جرير بن عبد اللَّه وليس فيه الفقرة الخامسة؛ العمدة: ص ٥٤ ح ٥٢، الطرائف: ص ١٥٩ ح ٢٤٨، بشارة المصطفى: ص ١٩٧ كلّها عن جرير بن عبداللَّه، جامع الأخبار: ص ٤٧٣ ح ١٣٣٥ وليس فيه الفقرة السادسة، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١١١ ح ٨٤.
[١٨١٧]. أعلام الدين: ص ٤٦١ عن جابر الجعفيّ عن الإمام الباقر عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١٦٤ ح ١٩.
[١٨١٨]. في المصدر:« رجع»، والتصويب من بحار الأنوار.
[١٨١٩]. في المصدر:« ينفع»، والتصويب من بحار الأنوار.
[١٨٢٠]. مشارق أنوار اليقين: ص ٥١ عن أبي سعيد الخدريّ، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٢٦٠ ح ٣٧.