اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠ - ٢/ ١٧ واثلة بن اسقع
قالَ: اللَّهُمَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي، وأهلُ بَيتي أحَقُّ.[١٢٠]
٤٩. فضائل الصحابة لابن حنبل عن شدّاد بن عبد اللَّه: سَمِعتُ واثِلَةَ بنَ الأَسقَعِ، وقَد جيءَ بِرَأسِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام، قالَ: فَلَقِيَهُ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ، فَغَضِبَ واثِلَةُ وقالَ: وَاللَّهِ، لا أزالُ احِبُّ عَلِيّاً وحَسَناً وحُسَيناً وفاطِمَةَ عليهم السلام أبَداً بَعدَ إذ سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وهُوَ في مَنزِلِ امِّ سَلَمَةَ، يَقولُ فيهِم ما قالَ.
قالَ واثِلَةُ: رَأَيتُني ذاتَ يَومٍ وقَد جِئتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وهُوَ في مَنزِلِ امِّ سَلَمَةَ، وجاءَ الحَسَنُ عليه السلام فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُمنى وقَبَّلَهُ، وجاءَ الحُسَينُ عليه السلام فَأَجلَسَهُ عَلى فَخِذِهِ اليُسرى وقَبَّلَهُ، ثُمَّ جاءَت فاطِمَةُ عليها السلام فَأَجلَسَها بَينَ يَدَيهِ، ثُمَّ دَعا بِعَلِيٍّ عليه السلام فَجاءَ، ثُمَّ أغدَفَ عَلَيهِم كِساءً خَيبَرِيّاً- كَأَنّي أنظُرُ إلَيهِ- ثُمَّ قالَ: «إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
فَقُلتُ لِواثِلَةَ: مَا الرِّجسُ؟ قالَ: الشَّكُّ فِي اللَّهِ عز و جل.[١٢١]
٥٠. مسند أبي يعلى عن واثلة بن الأسقع: أقعَدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله عَلِيّاً عليه السلام عَن يَمينِهِ وفاطِمَةَ عليها السلام عَن يَسارِهِ وحَسَناً وحُسَيناً عليهما السلام بَينَ يَدَيهِ، وغَطّى عَلَيهِم بِثَوبٍ وقالَ:
اللَّهُمَّ هؤُلاءِ أهلُ بَيتي، وأهلُ بَيتي أتَوا إلَيكَ لا إلَى النّارِ.[١٢٢]
٥١. المناقب للخوارزمي عن واثلة بن الأسقع: لَمّا جَمَعَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَلِيّاً وفاطِمَةَ
[١٢٠]. فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٥٧٧ ح ٩٧٨، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٤٥ ح ١٦٩٨٥، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٥٠١ ح ٤٠ كلاهما نحوه؛ الطرائف: ص ١٢٣ ح ١٨٨، العمدة: ص ٣١ ح ١٠، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢١٧ ح ٢٤.
[١٢١]. فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٧٢ ح ١١٤٩، اسد الغابة: ج ٢ ص ٢٧ الرقم ١١٧٣، شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٦٩ ح ٦٩٠ كلاهما نحوه؛ العمدة: ص ٣٤ ح ١٥، الطرائف: ص ١٢٤ ح ١٩٠ نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢١٨ ح ٢٥.
[١٢٢]. مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ٤٧٩ ح ٧٤٤٨، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ١٤٨ ح ٣٤٦٠، شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٧٢ ح ٦٩٢ نحوه؛ نثر الدر: ص ٢٣٦ نحوه.