اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٦٤ - فصل دوم تشويق به پاسداشت حقوق اهل بيت
٨٦٩. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّكُم سَتُبتَلَونَ في أهلِ بَيتي مِن بَعدي.[١٤٨٧]
٨٧٠. الأمالي للصدوق عن ابن عبّاس: صَعِدَ رَسولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله المِنبَرَ، فَخَطَبَ وَاجتَمَعَ النّاسُ إلَيهِ فَقالَ صلى الله عليه و آله: يا مَعشَرَ المُؤمِنينَ، إنَّ اللَّهَ عز و جل أوحى إلَيَّ أنّي مَقبوضٌ- إلى أن قالَ:- أيُّهَا النّاسُ! اسمَعوا قَولي وَاعرِفوا حَقَّ نَصيحَتي، ولا تَخلُفوني في أهلِ بَيتي إلّابِالَّذي امِرتُم بِهِ مِن حِفظِهِم، فَإِنَّهُم حامَّتي وقَرابَتي وإخوَتي وأولادي، وإنَّكُم مَجموعونَ ومُساءَلونَ عَنِ الثَّقَلَينِ، فَانظُروا كَيفَ تَخلُفونّي فيهِما، إنَّهُم أهلُ بَيتي.[١٤٨٨]
٨٧١. بحار الأنوار عن ابن عبّاس: لَمّا رَجَعنا مِن حَجَّةِ الوَداعِ جَلَسنا مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله في مَسجِدِهِ فَقالَ...- وذكر الحديث إلى أن قال:- أيُّهَا النّاسُ! اللَّهَ اللَّهَ في عِترَتي وأهلِ بَيتي، فَإِنَّ فاطِمَةَ بَضعَةٌ مِنّي، ووَلَدَيها عَضُدايَ، وأنَا وبَعلُها كَالضَّوءِ، اللَّهُمَّ ارحَم مَن رَحِمَهُم، ولا تَغفِر لِمَن ظَلَمَهُم.[١٤٨٩]
٨٧٢. الإمام عليّ عليه السلام- في وَصِيَّتِهِ-: اللَّهَ اللَّهَ في ذُرِّيَّةِ نَبِيِّكُم، فَلا يُظلَمُنَّ بِحَضرَتِكُم وبَينَ ظَهرانيكُم وأنتُم تَقدِرونَ عَلَى الدَّفعِ عَنهُم.[١٤٩٠]
٨٧٣. عنه عليه السلام- لَمّا وَلّى مُحَمَّدَ بنَ أبي بَكرٍ مِصرَ-: يا عِبادَ اللَّهِ، إنِ اتَّقَيتُم اللَّهَ وحَفِظتُم نَبِيَّكُم في أهلِ بَيتِهِ فَقَد عَبَدتُموهُ بِأَفضَلِ ما عُبِدَ، وذَكَرتُموهُ بِأَفضَلِ ما ذُكِرَ،
[١٤٨٧]. المعجم الكبير: ج ٤ ص ١٩٢ ح ٤١١١ عن خالد بن عرفطة، مجمع الزوائد: ج ٩ ص ٣١١ ح ١٥١٤٢ نقلًا عن البزّار، كنز العمّال: ج ١١ ص ١٢٤ ح ٣٠٨٧٧.
[١٤٨٨]. الأمالي للصدوق: ص ١٢١ و ١٢٢ ح ١١٢، بشارة المصطفى: ص ١٦ نحوه، التحصين لابن طاووس: ص ٥٩٨، نهج الإيمان: ص ١٥٥، بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ٩٤ ح ١٠.
[١٤٨٩]. بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ١٤٣ ح ٩٧ نقلًا عن شاذان بن جبرئيل في كتاب« الروضة في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام» و« الفضائل».
[١٤٩٠]. الكافي: ج ٧ ص ٥٢ ح ٧، تهذيب الأحكام: ج ٩ ص ١٧٧ ح ٧١٤، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٤ ص ١٩١ ح ٥٤٣٣ كلاهما عن سليم بن قيس نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٢ ص ٢٤٩ ح ٥١؛ جواهر المطالب: ج ٢ ص ١٠٢، سبل الهدى والرشاد: ج ١١ ص ٣٠٦ وليس فيهما ذيله.