اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨ - ١/ ٣ وارثان دانش پيامبران
٤٣٦. عنه عليه السلام: أيُّهَا النّاسُ! إنَّ أهلَ بَيتِ نَبِيِّكُم شَرَّفَهُمُ اللَّهُ بِكَرامَتِهِ، وأعَزَّهُم بِهُداهُ، واختَصَّهُم لِدينِهِ، وفَضَّلَهُم بِعِلمِهِ، وَاستَحفَظَهُم وأودَعَهُم عِلمَهُ ... فَهُمُ الأَئِمَّةُ الدُّعاةُ، وَالقادَةُ الهُداةُ، وَالقُضاةُ الحُكّامُ، وَالنُّجومُ الأَعلامُ، وَالاسوَةُ المُتَخَيَّرَةُ، وَالعِتَرةُ المُطَهَّرَةُ، وَالامَّةُ الوُسطى، وَالصِّراطُ الأَعلَمُ، وَالسَّبيلُ الأَقوَمُ، زينَةُ النُّجَباءِ، ووَرَثَةُ الأَنبِياءِ.[٨٧٧]
٤٣٧. الكافي عن أبي بصير: دَخَلتُ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ: أنتُم وَرَثَةُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله؟
قالَ: نَعَم، قُلتُ: رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وارِثُ الأَنبِياءِ، عَلِمَ كُلَّ ما عَلِموا؟ قالَ لي: نَعَم.[٨٧٨]
٤٣٨. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ عَلِيّاً عليه السلام كانَ عالِماً وَالعِلمُ يُتَوارَثُ، ولَن يهلِكَ عالِمٌ إلّابَقِيَ مِن بَعدِهِ مَن يَعلَمُ عِلمَهُ أو ما شاءَ اللَّهُ.[٨٧٩]
٤٣٩. عنه عليه السلام: إنَّ العِلمَ الَّذي نَزَلَ مَعَ آدَمَ عليه السلام لَم يُرفَع، وما ماتَ عالِمٌ إلّاوقَد وَرَّثَ عِلمَهُ، إنَّ الأَرضَ لا تَبقى بِغَيرِ عالِمٍ.[٨٨٠]
٤٤٠. عنه عليه السلام: نَحنُ وَرَثَةُ الأَنبِياءِ، ووَرَثَةُ كِتابِ اللَّهِ، ونَحنُ صَفوَتُهُ.[٨٨١]
[٨٧٧]. تفسير فرات: ص ٣٣٧ ح ٤٦٠ عن الفضل بن يوسف القصبانيّ، بشارة المصطفى: ص ١٦١، الدرّ النظيم: ص ٧٦٩ عن جابر وكلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٢٥٣ ح ٢٧.
[٨٧٨]. الكافي: ج ١ ص ٤٧٠ ح ٣، بصائر الدرجات: ص ٢٦٩ ح ١، دلائل الإمامة: ص ٢٢٦ ح ١٥٣، المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٨٤، الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٧١١ ح ٨ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٢٣٧ ح ١٣.
[٨٧٩]. الكافي: ج ١ ص ٢٢١ ح ١، عللالشرائع: ص ٥٩١ ح ٤٠، بصائرالدرجات: ص ١١٨ ح ٢، الإمامة والتبصرة: ص ٢٢٥ ح ٧٥ كلّها عن محمّدبن مسلم، كمال الدين: ص ٢٢٣ ح ١٣ عن محمّدبن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ١٦٩ ح ٣٣.
[٨٨٠]. الكافي: ج ١ ص ٢٢٣ ح ٨، كمال الدين: ص ٢٢٤ ح ١٩، بصائر الدرجات: ص ١١٦ ح ٩ كلّها عن الحارث بن المغيرة، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٤٠ ح ٧٥.
[٨٨١]. مختصر بصائر الدرجات: ص ٦٣ عن عبد الغفّار الجازيّ، بحار الأنوار: ج ٩٢ ص ١٠٠ ح ٧٠، وراجع: الهداية الكبرى: ص ٢٤٣.