اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٢ - الف- حديث ثقلين، به روايت پيروان اهل بيت عليهم السلام
٢٣٤. الإمام الباقر عليه السلام: انتَفِعوا بِمَوعِظَةِ اللَّهِ، وَالزَموا كِتابَهُ، فَإِنَّهُ أبلَغُ المَوعِظَةِ، وخَيرُ الامورِ فِي المَعادِ عاقِبَةً، ولَقَدِ اتَّخَذَ اللَّهُ الحُجَّةَ، فَلا يَهلِكُ مَن هَلَكَ إلّاعَن بَيِّنَةٍ، ولا يَحيا مَن حَيَّ إلّاعَن بَيِّنَةٍ، وقَد بَلَّغَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله الَّذي ارسِلَ بِهِ، فَالزَموا وَصِيَّتَهُ، وما تَرَكَ فيكُم مِن بَعدِهِ مِنَ الثِّقلَينِ: كِتابَ اللَّهِ وأهلَ بَيتِهِ، اللَّذَينِ لا يَضِلُّ مَن تَمَسَّكَ بِهِما، ولا يَهتَدي مَن تَرَكَهُما.[٤٩٠]
٢٣٥. الأمالي للطوسي عن معاوية بن وهب: كُنتُ جالِساً عِندَ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام، إذ جاءَ شَيخٌ قَدِ انحَنى مِنَ الكِبَرِ، فَقالَ: السَّلامُ عَلَيكَ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: وعَلَيكَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، يا شَيخُ، ادنُ مِنّي.
فَدَنا مِنهُ فَقَبَّلَ يَدَهُ فَبَكى، فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: وما يُبكيكَ يا شَيخُ؟ قالَ لَهُ: يَابنَ رَسولِ اللَّهِ، أنَا مُقيمٌ عَلى رَجاءٍ مِنكُم مُنذُ نَحوٍ مِن مِئَةِ سَنَةٍ، أقولُ هذِهِ السَّنَةُ وهذَا الشَّهرُ وهذَا اليَومُ، ولا أراهُ فيكُم، فَتَلومُني أن أبكِيَ!
قالَ: فَبَكى أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ثُمَّ قالَ: يا شَيخُ، إن اخِّرَت مَنِيَّتُكَ كُنتَ مَعَنا، وإن عُجِّلَت كُنتَ يَومَ القيِامَةِ مَعَ ثِقلِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالَ الشَّيخُ: ما ابالي ما فاتَني بَعدَ هذا يَابنَ رَسولِ اللَّهِ.
فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: يا شَيخُ، إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ: «إنّي تارِكٌ فيكُمُ الثِّقلَينِ، ما إن تَمَسَّكتُم بِهِما لَن تَضِلّوا: كِتابَ اللَّهِ المُنزَلَ، وعِترَتي أهلَ بَيتي»، تَجيءُ وأنتَ مَعَنا يَومَ القِيامَةِ.[٤٩١]
[٤٩٠]. الكافي: ج ٣ ص ٤٢٣ ح ٦ عن محمّد بن مسلم وراجع: بصائر الدرجات: ص ٤١٤ ح ٦ ومختصر بصائر الدرجات: ص ٩٠ و ٩١ ورجال الكشّي: ج ٢ ص ٤٨٣ ح ٣٩٤.
[٤٩١]. الأمالي للطوسي: ص ١٦١ ح ٢٦٨، بشارة المصطفى: ص ٢٧٥، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ٣١٣ ح ١٤.