اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٥٨ - فصل پنجم دعا براى دولت اهل بيت
١٢٩٨. الإمام الباقر عليه السلام- في بَيانِ كَيفِيَّةِ الخُطبَةِ الثّانِيَةِ مِن صَلاةِ الجُمُعَةِ-: اللَّهُمَّ إنّا نَرغَبُ إلَيكَ في دَولَةٍ كَريمَةٍ، تُعِزُّ بِهَا الإِسلامَ وأهلَهُ، وتُذِلُّ بِهَا النِّفاقَ وأهلَهُ، وتَجعَلُنا فيها مِنَ الدُّعاةِ إلى طاعَتِكَ وَالقادَةِ إلى سَبيلِكَ، وتَرزُقُنا بِها كَرامَةَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ.[٢٠٣٩]
١٢٩٩. الإمام الصادق عليه السلام- في دُعاءٍ لَهُ-: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، وعَلى إمامِ المُسلِمينَ، وَاحفَظهُ مِن بَينِ يَدَيهِ ومِن خَلفِهِ وعَن يَمينِهِ وعَن شِمالِهِ ومِن فَوقِهِ ومِن تَحتِهِ، وَافتَح لَهُ فَتحاً يَسيراً، وَانصُرهُ نَصراً عَزيزاً، وَاجعَل لَهُ مِن لَدُنكَ سُلطاناً نَصيراً. اللَّهُمَّ عَجِّل فَرَجَ آلِ مُحَمَّدٍ، وأهلِك أعداءَهُم مِنَ الجِنِّ وَالإِنسِ.[٢٠٤٠]
١٣٠٠. الإمام الكاظم عليه السلام- في بَيانِ ذِكرِ سَجدَةِ الشُّكرِ-: اللَّهُمَّ إنّي أنشُدُكَ بِإِيوائِكَ[٢٠٤١] عَلى نَفسِكَ لِأَولِيائِكَ لَتُظفِرَنَّهُم بِعَدُوِّكَ وعَدُوِّهِم أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلَى المُستَحفِظينَ مِن آلِ مُحَمَّدٍ. اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ اليُسرَ بَعدَ العُسرِ- ثلاثاً-.[٢٠٤٢]
[٢٠٣٩]. الكافي: ج ٣ ص ٤٢٤ ح ٦ عن محمّد بن مسلم، تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ١١١ ذيل ح ٢٦٦، مصباح المتهجّد: ص ٥٨١ ح ٦٩٠، المصباح للكفعمي: ص ٧٧٢ كلّها من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، الإقبال: ج ١ ص ١٢٧ عن الإمام الصادق عليه السلام، بحار الأنوار: ج ٩١ ص ٦ ح ٢.
[٢٠٤٠]. مصباح المتهجّد: ص ٣٩٢ ح ٥١٧، جمال الاسبوع: ص ٢٩٣ عن عبد اللَّه بن مهران عن أبيه، المصباح للكفعمي: ص ٥٧١، بحار الأنوار: ج ٩٠ ص ٨٦ ح ٣.
[٢٠٤١]. قوله عليه السلام:« بإيوائك» الوأي بمعنى الوعد، والإيواء لم يأتِ في اللغة بهذا المعنى، وعدم ذكرهم لايدلّعلى العدم، مع أنّه يمكن أن يكون من قولهم: آوى فلاناً: أي أجاره وأسكنه، فكان الواعد يؤدّي الوعد إلى نفسه لكنّه بعيد. قال في النهاية في حديث وهب: إنّ اللَّه تعالى قال: إنّي أويت على نفسي أن أذكر من ذكرني. قال القتيبي: هذا غلط، إلّاأن يكون من المقلوب. والصحيح: وأيت من الوأي وهو الوعد، يقول: جعلته وعداً على نفسي، انتهى.
والوعد هو الذي قال اللَّه تعالى:\i« وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً»\E( مرآة العقول: ج ١٥ ص ١٣٥ وراجع: بحار الأنوار: ج ١٠١ ص ٢٢١ وملاذ الأخيار: ج ٩ ص ١٦٣).
[٢٠٤٢]. الكافي: ج ٣ ص ٣٢٥ ح ١٧، تهذيب الأحكام: ج ٢ ص ١١١ ح ٤١٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ٣٣٠ ح ٩٦٧ كلّها عن عبداللَّه بن جندب وراجع: المزار للمفيد: ص ١١٧ والمزار الكبير: ص ٣٨٦، بحار الأنوار: ج ٨٦ ص ٢٣٥ ح ٥٩.