اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٩٤ - فصل پنجم ستم هاى رفته بر اهل بيت
١٢٢٠. المعجم الكبير عن حبيب بن يسار: لمَّا اصيبَ الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام قامَ زَيدُ بنُ أرقَمَ إلى بابِ المَسجِدِ فَقالَ: أفَعَلتُموها؟! أشهَدُ أنّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ: «اللَّهُمَّ أستَودِعُكَهُما[١٩٢٦] وصالِحَ المُؤمِنينَ»، فَقيلَ لِعُبَيدِ اللَّهِ بنِ زِيادٍ: إنَّ زَيدَ بنَ أرقَمَ قالَ كَذا وكَذا، فَقالَ: ذلِكَ شَيخٌ قَد ذَهَبَ عَقلُهُ.[١٩٢٧]
١٢٢١. تاريخ اليعقوبي- في ذِكرِ وَفاةِ فاطِمَةَ عليها السلام-: دَخَلَ إلَيها في مَرَضِها نِساءُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وغَيرُهُنَّ مِن نِساءِ قُرَيشٍ، فَقُلنَ: كَيف أنتِ؟ قالتَ: أجِدُني وَاللَّهِ كارِهَةً لِدُنياكُم، مَسرورَةً لِفِراقِكُم، ألقَى اللَّهَ ورَسولَهُ بِحَسَراتٍ مِنكُنَّ، فَما حُفِظَ لِيَ الحَقُّ، ولا رُعِيَت مِنِّي الذِّمَّةُ، ولا قُبِلَتِ الوَصِيَّةُ، ولا عُرِفَتِ الحُرمَةُ.[١٩٢٨]
١٢٢٢. الإمام الحسين عليه السلام: لَمّا قُبِضَت فاطِمَةُ عليها السلام دَفَنَها أميرُ المُؤمِنينَ سِرّاً وعَفا عَلى مَوضِعِ قَبرِها، ثُمَّ قامَ فَحَوَّلَ وَجهَهُ إلى قَبرِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ:
السَّلامُ عَلَيكَ يا رَسولَ اللَّهِ عَنّي، وَالسَّلامُ عَلَيكَ عَنِ ابنَتِكَ وزائِرَتِكَ وَالبائِتَةِ فِي الثَّرى بِبُقعَتِكَ، وَالُمختارِ اللَّهِ لها سُرعَةَ اللَّحاقِ بِكَ، قَلَّ يا رَسولَ اللَّهِ عَن صَفِيَّتِكَ صَبري، وعَفا عَن سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمينَ تَجَلُّدي، إلّاأنَّ لي فِي التَّأَسّي بِسُنَّتِكَ في فُرقَتِكَ مَوضِعَ تَعَزٍّ، فَلَقَد وَسَّدتُكَ في مَلحودَةِ قَبرِكَ، وفاضَت نَفسُكَ بَينَ نَحري وصَدري. بَلى، وفي كِتابِ اللَّهِ لي أنعَمُ القَبولِ، إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، قَدِ استُرجِعَتِ الوَديعَةُ واخِذَتِ الرَّهينَةُ، واخلِسَتِ الزَّهراءُ، فَما أقبَحَ الخَضراءَ وَالغَبراءَ
[١٩٢٦]. أي الحسن والحسين عليهما السلام.
[١٩٢٧]. المعجم الكبير: ج ٥ ص ١٨٥ ح ٥٠٣٧، تاريخ دمشق: ج ١٤ ص ٢٣٦ ح ٣٥٤٦ عن أبي إسحاق السبيعي نحوه؛ الأمالي للطوسي: ص ٢٥٢ ح ٤٥٠ عن أبي إسحاق السبيعي، شرح الأخبار: ج ٣ ص ١٧٠ ح ١١١٦ عن حبيب بن بشّار و ١١١٧ عن حزام بن عثمان وكلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٥ ص ١٦٧ ح ١١.
[١٩٢٨]. تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١١٥ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام.