اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٨٦ - فصل چهارم پيشگويى پيامبر در باره ستم بر اهل بيت
فَقُتِلَ أنَسٌ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام.[١٩١٧]
١٢١٢. مسند ابن حنبل عن عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس: إنَّ مَلَكَ المَطَرِ استَأذَنَ رَبَّهُ أن يَأتِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فَأَذِنَ لَهُ، فَقالَ لِامِّ سَلَمَةَ: املِكي عَلَينَا البابَ لا يَدخُل عَلَينا أحَدٌ.
قالَ: وجاءَ الحُسَينُ لِيَدخُلَ فَمَنَعَتهُ، فَوَثَبَ فَدَخَلَ، فَجَعَلَ يَقعُدُ عَلى ظَهرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وعَلى مَنكِبِهِ وعَلى عاتِقِهِ.
فَقالَ المَلَكُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله: أتُحِبُّهُ؟ قالَ: نَعَم، قالَ: أما إنَّ امَّتَكَ سَتَقتُلُهُ، وإن شِئتَ أرَيتُكَ المَكانَ الَّذي يُقتَلُ فيهِ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ فَجاءَ بِطينَةٍ حَمراءَ، فَأَخَذَتها امُّ سَلَمَةَ فَصَرَّتها فِي خِمارِها. قالَ ثابِتٌ: بَلَغَنا أنَّها كَربَلاءُ.[١٩١٨]
١٢١٣. المعجم الكبير عن امّ سلمة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله جالِساً ذاتَ يَومٍ في بَيتي فَقالَ:
لا يَدخُل عَلَيَّ أحَدٌ، فَانتَظَرتُ فَدَخَلَ الحُسَينُ عليه السلام، فَسَمِعتُ نَشيجَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَبكي، فَاطَّلَعتُ فَإِذا حُسَينٌ في حِجرِهِ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَمسَحُ جَبينَهُ وهُوَ يَبكي، فَقُلتُ:
وَاللَّهِ، ما عَلِمتُ حينَ دَخَلَ، فَقالَ: إنَّ جِبريلَ عليه السلام كانَ مَعَنا فِي البَيتِ فَقالَ: تُحِبُّهُ؟
قُلتُ: أمّا مِنَ الدُّنيا فَنَعم، قالَ: إنَّ امَّتَكَ سَتَقتُلُ هذا بِأَرضٍ يُقالُ لَها كَربَلاءُ، فَتَناولَ جِبريلُ عليه السلام مِن تُربَتِها، فَأَراهَا النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله. فَلَمّا احيطَ بِحُسَينٍ عليه السلام حينَ قُتِلَ، قالَ: مَا اسمُ هذِهِ الأَرضِ؟ قالوا: كَربَلاءَ، قالَ: صَدَقَ اللَّهُ ورَسولُهُ أرضُ كَربٍ وبَلاءٍ.[١٩١٩]
[١٩١٧]. دلائل النبوّة لأبي نعيم: ج ٢ ص ٥٥٤ ح ٤٩٣، اسد الغابة: ج ١ ص ٢٨٨ ح ٢٤٦، الإصابة: ج ١ ص ٢٧١ الرقم ٢٦٦، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١٩٩ كلاهما نحوه؛ المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ١٤٠، بحار الأنوار: ج ١٨ ص ١٤١ ح ٤٠.
[١٩١٨]. مسند ابن حنبل: ج ٤ ص ٤٨٢ ح ١٣٥٣٩، المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٠٦ ح ٢٨١٣، مسند أبي يعلى: ج ٣ ص ٣٧٠ ح ٣٣٨٩، دلائل النبوّة لأبي نعيم: ج ٢ ص ٥٥٣ ح ٤٩٢ كلّها نحوه، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٥٧ ح ٣٧٦٦٩؛ الأمالي للطوسي: ص ٣٣٠ ح ٦٥٨ نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٣١ ح ١٤.
[١٩١٩]. المعجم الكبير: ج ٣ ص ١٠٨ ح ٢٨١٩ و ج ٢٣ ص ٢٨٩ ح ٦٣٧ نحوه، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٥٦ ح ٣٧٦٦٦؛ الملاحم والفتن: ص ٢٣٥ ح ٣٤٢.