اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩١٤ - ٦/ ١١ محشور شدن با اهل بيت (عليهم السلام)
حَيثُ جِئتُ إلّاحُبُّكُم أهلَ البَيتِ.
فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: وَاللَّهِ، لَو أحَبَّنا حَجَرٌ حَشَرَهُ اللَّهُ مَعَنا، وهَلِ الدّينُ إلَّاالحُبُّ.[١٧٩٦]
١١٢١. الكافي عن الحكم بن عتيبة: بَينا أنَا مَعَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام وَالبَيتُ غاصٌّ بِأَهلِهِ، إذ أقبَلَ شَيخٌ يَتَّكِئُ عَلى عَنَزَةٍ[١٧٩٧] لَهُ حَتّى وَقَفَ عَلى بابِ البَيتِ، فَقالَ: السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ، ثُمَّ سَكَتَ، فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: وعَليكَ السَّلامُ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ.
ثُمَّ أقبَلَ الشَّيخُ بِوَجهِهِ عَلى أهلِ البَيتِ وقالَ: السَّلامُ عَلَيكُم، ثُمَّ سَكَتَ، حَتّى أجابَهُ القَومُ جَميعاً ورَدّوا عَلَيهِ السَّلامَ، ثُمَّ أقبَلَ بِوَجهِهِ عَلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام ثُمَّ قالَ: يَا بنَ رَسولِ اللَّهِ، أدنِني مِنكَ جَعَلَنِي اللَّهُ فِداكَ، فَوَاللَّهِ إنّي لَاحِبُّكُم واحِبُّ مَن يُحِبُّكُم، ووَاللَّهِ ما احِبُّكُم واحِبُّ مَن يُحِبُّكُم لِطَمَعٍ في دُنيا، وَاللَّهِ إنّي لَابغِضُ عَدُوَّكُم وأبرَأُ مِنهُ، ووَاللَّهِ ما ابغِضُهُ وأبرَأُ مِنهُ لِوَترٍ[١٧٩٨] كانَ بَيني وبَينَهُ، وَاللَّهِ إنّي لَاحِلُّ حَلالَكُم، واحَرِّمُ حَرامَكُم، وأنتَظِرُ أمَرَكُم، فَهَل تَرجو لي جَعَلَنِي اللَّهُ فِداكَ؟
فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: إلَيَّ إلَيَّ، حَتّى أقعَدَهُ إلى جَنبِهِ، ثُمَّ قالَ: أيُّهَا الشَّيخُ، إنَّ أبي عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام أتاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ عَن مِثلِ الَّذي سَأَلتَني عَنهُ، فَقالَ لَهُ أبي عليه السلام: إن تَمُت تَرِد عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وعَلى عَلِيٍّ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ، ويَثلَج قَلبُكَ، ويَبرُد فُؤادُكَ، وتَقَرَّ عَينُكَ، وتُستَقبَل بِالرَّوحِ وَالرَّيحانِ مَعَ الكِرامِ الكاتِبينَ لَو قَد بَلَغَت نَفسُكَ هاهُنا- وأهوى بِيَدِهِ إلى حَلقِهِ-، وإن تَعِش تَرَ ما يُقِرُّ اللَّهُ به عَينَكَ، وتَكونُ مَعَنا فِي السَّنامِ الأَعلى.
فَقالَ الشَّيخُ: كَيفَ قُلتَ يا أبا جَعفَرٍ؟ فَأَعادَ عَلَيهِ الكَلامَ، فَقالَ الشَّيخُ: اللَّهُ أكبَرُ
[١٧٩٦]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ١٦٧ ح ٢٧، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٩٥ ح ٥٧، وراجع: دعائم الإسلام: ج ١ ص ٧١.
[١٧٩٧]. العَنَزة: عصا في قدر نصف الرمح أو أكثر شيئًا، في طرفها الأسفل زُجٌّ كزُجِّ الرمح يتوكّأ عليها الشيخالكبير( لسان العرب: ج ٥ ص ٣٨٤« عنز»).
[١٧٩٨]. الوَتْر بالفتح: الذحل وهو الحقد والعداوة( الصحاح: ج ٢ ص ٨٤٢« وتر»).