اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٠٢ - ٦/ ٦ شفاعت اهل بيت (عليهم السلام)
١٠٩٣. عنه صلى الله عليه و آله: الزَموا مَوَدَّتَنا أهلَ البَيتِ؛ فَإِنَّهُ مَن لَقِيَ اللَّهَ عز و جل يَومَ القِيامَةِ وهُوَ يَوَدُّنا، دَخَلَ الجَنَّةَ بِشَفاعَتِنا.[١٧٦٦]
١٠٩٤. الإمام عليّ عليه السلام: لا تُعَنّونا فِي الطَّلَبِ وَالشَّفاعَةِ لَكُم يَومَ القِيامَةِ فيما قَدَّمتُم... لَنا شَفاعَةٌ ولِأَهلِ مَوَدَّتِنا شَفاعَةٌ، فَتَنافَسوا في لِقائِنا عَلَى الحَوضِ، فَإِنّا نَذودُ عَنهُ أعداءَنا ونَسقي مِنهُ أحِبّاءَنا وأولِياءَنا.[١٧٦٧]
٦/ ٧ نورُ يَومِ القِيامَةِ
١٠٩٥. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أكثَرُكُم نوراً يَومَ القِيامَةِ أكثَرُكُم حُبّاً لِآلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله.[١٧٦٨]
١٠٩٦. عنه صلى الله عليه و آله: أما وَاللَّهِ لا يُحِبُّ أهلَ بَيتي عَبدٌ إلّاأعطاهُ اللَّهُ عز و جل نوراً حَتّى يَرِدَ عَلَيَّ الحَوضَ، ولا يُبغِضُ أهلَ بَيتي عَبدٌ إلَّااحتَجَبَ اللَّهُ عَنهُ يَومَ القِيامَةِ.[١٧٦٩]
٦/ ٨ الأَمنُ يَومَ القِيامَةِ
١٠٩٧. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ حَشَرَهُ اللَّهُ تَعالى آمِناً يَومَ القِيامَةِ.[١٧٧٠]
[١٧٦٦]. المعجم الأوسط: ج ٢ ص ٣٦٠ ح ٢٢٣٠ عن ابن أبي ليلى عن الإمام الحسن عليه السلام؛ الأمالي للمفيد: ص ١٣ ح ١ وفيه« يحبّنا» بدل« يودّنا»، المحاسن: ج ١ ص ١٣٥ ح ١٦٩ كلاهما عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الإمام الحسين عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، الأمالي للطوسي: ص ١٨٧ ح ٣١٤، بشارة المصطفى: ص ١٠٠ كلاهما عن أبي ليلى عن الإمام الحسين عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، إرشاد القلوب: ص ٢٥٤ عن الإمام الحسين عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ١٠١ ح ٦٣.
[١٧٦٧]. الخصال: ص ٦١٤- ٦٢٤ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٨ ص ٣٤ ح ٣.
[١٧٦٨]. شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٣١٠ ح ٩٤٨ عن سالم عن أبيه.
[١٧٦٩]. شواهد التنزيل: ج ٢ ص ٣١٠ ح ٩٤٧ عن أبي سعيد الخدريّ؛ الأمالي للمفيد: ص ١٣٥ ح ٣ عن أبي سعيد الخدريّ نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٤٧٦ ح ٢٥ وراجع: ص ٢٨٠ ح ٢٥٤ من كتابنا هذا.
[١٧٧٠]. عيون أخبار الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٥٨ ح ٢٢٠ عن أبي محمّد الحسن بن عبد اللَّه الرازي التميميّ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ٢٧ ص ٧٩ ح ١٥.