اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٣٠ - ٣/ ١١ ذكر مصائب
قالَ: إنَّ تِلكَ الَمجالِسَ احِبُّها فَأَحيوا أمرَنا، إنَّهُ مَن ذَكَرَنا أو ذُكِرنا عِندَهُ فَخَرَجَ مِن عَينَيهِ مِثلُ جَناحِ الذُّبابِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنوبَهُ ولَو كانَت أكثَرَ مِن زَبَدِ البَحرِ.[١٦٣١]
٩٨٧. الإمام الصادق عليه السلام: مَن ذُكِرنا عِندَهُ فَفاضَت عَيناهُ، حَرَّمَ اللَّهُ وَجهَهُ عَلَى النّارِ.[١٦٣٢]
٩٨٨. الأمالي للمفيد عن أبان بن تغلب عن الإمام الصّادق عليه السلام: نَفَسُ المَهمومِ لِظُلمِنا تَسبيحٌ، وهَمُّهُ لَنا عِبادَةٌ، وكِتمانُ سِرِّنا جِهادٌ في سَبيلِ اللَّهِ.
ثُمَّ قالَ أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام: يَجِبُ أن يُكتَبَ هذَا الحَديثُ بِالذَّهَبِ.[١٦٣٣]
٩٨٩. الإمام الصادق عليه السلام- لِمِسمَعِ بنِ عَبدِ المَلِكِ-: يا مِسمَعُ، إنَّ الأَرضَ وَالسَّماءَ لَتَبكي مُنذُ قُتِلَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام رَحمَةً لَنا، وما بَكى لَنا مِنَ المَلائِكَةِ أكثَرُ، وما رَقَأَت دُموعُ المَلائِكَةِ مُنذُ قُتِلنا. وما بَكى أحَدٌ رَحمَةً لَنا ولِما لَقينا إلّارَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى قَبلَ أن تَخرُجَ الدَّمعَةُ مِن عَينِهِ، فَإِذا سالَت دُموعُهُ عَلى خَدِّهِ فَلَو أنَّ قَطرَةً مِن دُموعِهِ سَقَطَت في جَهَنَّمَ لَأَطفَأَت حَرَّها حَتّى لا يوجَدَ لَها حَرٌّ. وإنَّ الموجَعَ قَلبُهُ لَنا لَيَفرَحُ يَومَ يَرانا عِندَ مَوتِهِ فَرحَةً لا تَزالُ تِلكَ الفَرحَةُ في قَلبِهِ حَتّى يَرِدَ عَلَينَا الحَوضَ.[١٦٣٤]
٩٩٠. الإمام الرضا عليه السلام: مَن تَذَكَّرَ مُصابَنا وبَكى لِمَا ارتُكِبَ مِنّا كانَ مَعَنا في دَرَجَتِنا يَومَ القِيامَةِ. ومَن ذَكَّرَ بِمُصابِنا فَبَكى وأبكى، لَم تَبكِ عَينُهُ يَومَ تَبكِي العُيونُ. ومَن
[١٦٣١]. ثواب الأعمال: ص ٢٢٣ ح ١، مصادقة الإخوان: ص ١٣٤ ح ١، قرب الإسناد: ص ٣٦ ح ١١٧، بشارة المصطفى: ص ٢٧٥، مستطرفات السرائر: ص ١٢٥ ح ٩ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٨٢ ح ١٤، وراجع: المحاسن: ج ١ ص ١٣٦ ح ١٧٤ وكامل الزيارات: ص ٢٠٧ ح ٢٩٣.
[١٦٣٢]. كامل الزيارات: ص ٢٠٧ ح ٢٩٦ عن فضيل بن فضالة، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٨٥ ح ٢٢.
[١٦٣٣]. الأمالي للمفيد: ص ٣٣٨ ح ٣، الكافي: ج ٢ ص ٢٢٦ ح ١٦ عن عيسى بن أبي منصور نحوه، الأمالي للطوسي: ص ١١٥ ح ١٧٨، بشارة المصطفى: ص ٢٥٧، الدرّ النظيم: ص ٦٤٢ وليس فيه ذيله، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٧٨ ح ٤.
[١٦٣٤]. كامل الزيارات: ص ٢٠٣ ح ٢٩١، بحار الأنوار: ج ٤٤ ص ٢٩٠ ح ٣١.