اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨٦ - ٣/ ٢ تمسّك
فَتَضِلّوا ولا تَتَأَخَّروا عَنهُم فَتَهلِكوا.[١٥٣٣]
٩١٠. عنه عليه السلام: لَنا رايَةُ الحَقِّ، مَنِ استَظَلَّ بِها كَنَّتهُ، ومَن سَبَقَ إلَيها فازَ، ومَن تَخَلَّفَ عَنها هَلَكَ، ومَن فارَقَها هَوى، ومَن تَمَسَّكَ بِها نَجا.[١٥٣٤]
٩١١. عنه عليه السلام: مَن تَمَسَّكَ بِنَا لَحِقَ، ومَن سَلَكَ غَيرَ طَريقَتِنا غَرِقَ. لُمحِبّينا أفواجٌ مِن رَحمَةِ اللَّهِ، ولِمُبغِضينا أفواجٌ مِن غَضَبِ اللَّهِ. وطَريقُنَا القَصدُ، وفي أمرِنَا الرُّشدُ.[١٥٣٥]
٩١٢. عنه عليه السلام- في أوَّلِ خُطبَةٍ خَطَبَها بَعدَ بَيعَةِ النّاسِ لَهُ عَلَى الأَمرِ-: ألا إنَّ أبرارَ عِترَتي وأطائِبَ أرومَتي أحلَمُ النّاسِ صِغاراً، وأعلَمُ النّاسِ كِباراً. ألا وإنّا أهلُ بَيتٍ مِن عِلمِ اللَّهِ عَلِمنا، وبِحُكمِ اللَّهِ حَكَمنا، وبِقَولٍ صادِقٍ أخَذنا، فَإِن تَتَّبِعوا آثارَنا تَهتَدوا بِبَصائِرِنا، وإن لَم تَفعَلوا يُهلِككُمُ اللَّهُ بِأَيدينا. مَعَنا رايَةُ الحَقِّ، مَن تَبِعَها لَحِقَ، ومَن تَأَخَّرَ عَنها غَرِقَ، ألا وبِنا تُدرَكَ تِرَةُ كُلِّ مُؤمِنٍ، وبِنا تُخلَعُ رِبقَةُ الذُّلِّ مِن أعناقِهِم، وبِنا فُتِحَ لا بِكُم، وبِنا يُختَمُ لا بِكُم.[١٥٣٦]
٩١٣. الإمام الباقر عليه السلام: آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام هُم حَبلُ اللَّهِ الَّذي أمَرَنا بِالاعتِصامِ بِهِ، فَقالَ:
«وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا»[١٥٣٧].[١٥٣٨]
[١٥٣٣]. نهج البلاغة: الخطبة ٩٧، بحار الأنوار: ج ٣٤ ص ٨٢ ح ٩٣٨.
[١٥٣٤]. الخصال: ص ٦٣٣ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ١١١ ح ١، وراجع: تفسير فرات: ص ٣٦٨ ح ٤٩٩.
[١٥٣٥]. الخصال: ص ٦٢٧ ح ١٠ عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول: ص ١١٦، تفسير فرات: ص ٣٦٨ ح ٤٩٩ وفيهما« من اتّبع أمرنا» بدل« من تمسّك بنا».
[١٥٣٦]. الإرشاد: ج ١ ص ٢٤٠ عن أبي عبيدة معمّر بن المثنّى، الطرائف: ص ٤١٧ نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٢ ص ١٠ ح ٣؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج ١ ص ٢٧٦ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، العقد الفريد: ج ٣ ص ١١٩ عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيه« وان لم تفعلوا يهلكم اللَّه بايدينا»، كنز العمّال: ج ١٣ ص ١٣٠ ح ٣٦٤١٣ نقلًا عن عبد الغني بن سعيد في إيضاح الإشكال عن أبي الزعراء نحوه.
[١٥٣٧]. آل عمران: ١٠٣.
[١٥٣٨]. تفسيرالعيّاشي: ج ١ ص ١٩٤ ح ١٢٣ و ص ١٠٢ ح ٢٩٨، بحار الأنوار: ج ٢٤ ص ٨٥ ح ٩، وراجع: شرح الأخبار: ج ٢ ص ٢٦٥ ح ٥٧٠.