اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٨٤ - فصل نهم كلّيات مكارم اخلاقى اهل بيت
ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ»[١٣٦٩]. وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله: نَحنُ مَعاشِرَ الأَنبِياءِ وَالامَناءِ وَالأَتقِياءِ بُرَآءُ مِنَ التَّكَلُّفِ.[١٣٧٠]
٨١١. الكافي عن حمّاد بن عثمان: أصابَ أهلَ المَدينَةِ غَلاءٌ وقَحطٌ، حَتّى أقبَلَ الرَّجُلُ الموسِرُ يَخلِطُ الحِنطَةَ بِالشَّعيرِ ويَأكُلُهُ ويَشتَري بِبَعضِ الطَّعامِ. وكانَ عِندَ أبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام طَعامٌ جَيِّدٌ قَدِ اشتَراهُ أوَّلَ السَّنَةِ، فَقالَ لِبَعضِ مَواليهِ: اشتَرِ لَنا شَعيراً فَاخلِط بِهذَا الطَّعامِ أو بِعهُ، فَإِنّا نَكرَهُ أن نَأكُلَ جَيِّداً ويَأكُلَ النّاسُ رَدِيّاً.[١٣٧١]
٨١٢. الإمام الكاظم عليه السلام:- لَمّا طَلَبَ مِنهُ السِّندِيُّ بنُ شاهَكَ أن يُكَفِّنَهُ-: إنّا أهلُ بَيتٍ حَجُّ صَرورَتِنا ومُهورُ نِسائِنا وأكفانُنا مِن طَهورِ أموالِنا.[١٣٧٢]
٨١٣. الإمام الرضا عليه السلام: إنّا أهلُ بَيتٍ وَرِثنَا العَفوَ مِن آلِ يَعقوبَ، ووَرِثنَا الشُّكرَ مِن آلِ داودَ.[١٣٧٣]
٨١٤. عنه عليه السلام- في كِتابِهِ لِلفَضلِ بنِ سَهلٍ-: إنَّ مِن دينِهِم [أيِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام] الوَرَعَ وَالعِفَّةَ، وَالصِّدقَ وَالصَّلاحَ وَالاجتِهادَ، وأداءَ الأَمانَةِ إلَى البَرِّ وَالفاجِرِ، وطولَ السُّجودِ، وَالقِيامَ بِاللَّيلِ، وَاجتِنابَ الَمحارِمِ، وَانتِظارَ الفَرَجِ بِالصَّبرِ، وحُسنَ الصُّحبَةِ، وحُسنَ الجِوارِ، وبَذلَ المَعروفِ، وكَفَّ الأَذى، وبَسطَ الوَجهِ، وَالنَّصيحَةَ،
[١٣٦٩]. ص: ٨٦.
[١٣٧٠]. مصباح الشريعة: ص ٢٠٨، بحار الأنوار: ج ٧٣ ص ٣٩٤ ح ١.
[١٣٧١]. الكافي: ج ٥ ص ١٦٦ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٧ ص ١٦٠ ح ٧٠٩ نحوه.
[١٣٧٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ١ ص ١٨٩ ح ٥٧٧، الإرشاد: ج ٢ ص ٢٤٣، الغيبة للطوسي: ص ٣٠ ح ٦ عن محمّد النوفلي، فلاح السائل: ص ١٥٢ ح ٧١ كلّها نحوه، تحف العقول: ص ٤١٢، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ٣٢٤ ح ٢٨.
[١٣٧٣]. الكافي: ج ٨ ص ٣٠٨ ح ٤٨٠ عن محمّد بن الحسين بن يزيد. وقال عليّ بن أسباط بعد ذكر الحديث عن محمّد بن الحسين: زعم أنّه كان كلمة اخرى ونسيها محمّد، فقلت له: لعلّه قال:« وورثنا الصبر من آل أيّوب»! فقال: ينبغي.