اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٠ - ٤/ ٣ علم اهل بيت فزونى مى يابد
قالَ: قُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، تَزدادونَ شَيئاً لَيسَ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله؟ قالَ: إنَّهُ إذا كانَ ذلِكَ اتِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَاخبِرَ ثُمَّ إلى عَلِيٍّ عليه السلام، ثُمَّ إلى واحِدٍ بَعدَ واحِدٍ حَتّى يَنتَهِيَ إلى صاحِبِ هذَا الأَمرِ.[١٠٧٨]
٥٩٨. الأمالي للطوسي عن عبد اللَّه بن بكير: قُلتُ لِأَبي عَبدِاللَّه عليه السلام: أخبَرَني أبو بَصيرٍ أنَّهُ سَمِعَكَ تَقولُ: «لَولا أنّا نُزادُ لَأَنفَدنا»! قالَ: نَعَم. قُلتُ: تَزدادونَ شَيئاً لَيسَ عِندَ رَسولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله؟ فَقالَ: لا، إذا كانَ ذلِكَ كانَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَحياً وإلَينا حَديثاً.[١٠٧٩]
٥٩٩. الإمام الصادق عليه السلام: لَيسَ يَخرُجُ شَيءٌ مِن عِندِ اللَّه عز و جل حَتّى يُبدَأَ بِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، ثُمَّ بِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام، ثُمَّ بِواحِدٍ بَعدَ واحِدٍ؛ لِكَي لا يَكونَ آخِرُنا أعلَمَ مِن أوَّلِنا.[١٠٨٠]
٦٠٠. الاختصاص عن سليمان الدّيلمي: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ: سَمِعتُكَ وأنتَ تَقولُ غَيرَ مَرَّةٍ: «لَولا أنّا نَزدادُ لَأَنفَدنا»! فَقالَ: أمَّا الحَلالُ وَالحَرامُ فَقَد أنزَلَ اللَّهُ عَلى نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله بِكَمالِهِ، وما يُزادُ الإِمامُ في حَلالٍ ولا حَرامٍ. قُلتُ لَه: فَما هذِهِ الزِّيادَةُ؟ فَقالَ: في سائِرِ الأَشياءِ سِوَى الحَلالِ وَالحَرامِ. قُلتُ: تَزدادونَ شَيئاً يَخفى عَلى رَسولِاللَّهِ صلى الله عليه و آله ولا يَعلَمُهُ؟ فَقالَ: لا، إنَّما يَخرُجُ العِلمُ مِن عِندِ اللَّهِ فَيَأتي بِهِ المَلَكُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَيَقولُ: يا مُحَمَّدُ، رَبُّكَ يَأمُرُكَ بِكَذا وكَذا، فَيَقولُ: انطَلِق بِهِ إلى عَلِيٍّ، فَيَأتي بِهِ عَلِيّاً عليه السلام فَيَقولُ:
انطَلِق بِهِ إلَى الحَسَنِ، فَلا يَزالُ هكَذا يَنطَلِقُ بِهِ إلى واحِدٍ بَعدَ واحِدٍ، حَتّى يَخرُجَ إلَينا، ومُحالٌ أن يَعلَمَ الإِمامُ شَيئاً لَم يَعلَمهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله والإِمامُ مِن قَبلِهِ.[١٠٨١]
[١٠٧٨]. الأمالي للطوسي: ص ٤٠٩ ح ٩٢٠، الاختصاص: ص ٣١٣، بصائر الدرجات: ص ٣٩٢ ح ٣، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٨٦ ح ٢.
[١٠٧٩]. الأمالي للطوسي: ص ٤٠٩ ح ٩١٩، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٨٦ ح ١.
[١٠٨٠]. الكافي: ج ١ ص ٢٥٥ ح ٤، الاختصاص: ص ٣١٣، بصائر الدرجات: ص ٣٩٢ ح ٢، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٩٢ ح ٢٠.
[١٠٨١]. الاختصاص: ص ٣١٣، بصائر الدرجات: ص ٣٩٣ ح ٥ نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٥٥٢ ح ٨.