اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٦ - ٢/ ٥ آشنايى با زبان پرندگان و هر جانور ديگر
الكوفَةِ وهُوَ راكِبٌ عَلى حِمارٍ، فَمَرَّ بِقَطيعِ غَنَمٍ، فَتَرَكَت شاةٌ الغَنَمَ وعَدَت إلَيهِ وهِيَ تَرغو، فَاحتَبَسَ عليه السلام وأمَرَني أن أدعُوَ الرّاعِيَ إلَيهِ، فَفَعَلتُ.
فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: أيُّهَا الرّاعي، إنَّ هذِهِ الشّاةَ تَشكوكَ وتَزعُمُ أنَّ لَها رَجَلَينِ[٩٧٤] وأنَّكَ تَحيفُ عَلَيها بِالحَلبِ، فَإِذا رَجَعَت إلى صاحِبِها بِالعَشِيِّ لَم يَجِد مَعَها لَبَناً، فَإِن كَفَفتَ مِن ظُلمِها، وإلّا دَعَوتُ اللَّهَ تَعالى أن يَبتُرَ عُمُرَكَ.
فَقالَ الرّاعي: إنّي أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً رَسولُ اللَّهِ، وأنَّكَ وَصِيُّهُ، أسأَلُكَ لَمّا أخبَرتَني مِن أينَ عَلِمتَ هذَا الشَّأنَ؟
فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام: نَحنُ خُزّانُ اللَّهِ عَلى عِلمِهِ وغَيبِهِ وحِكمَتِهِ، وأوصِياءُ أنبِيائِهِ، وعِبادٌ مُكرَمونَ.[٩٧٥]
٥١٨. دلائل الإمامة عن عبد اللَّه بن سعيد: قالَ لي مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُمَرَ التَّنوخِيُّ: رَأَيتُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ [الجواد] عليه السلام وهُوَ يُكَلِّمُ ثَوراً فَحَرَّكَ الثَّورُ رأسَهُ، فَقُلتُ: لا، ولكِن تَأمُرُ الثَّورَ أن يُكَلِّمَكَ.
فَقالَ: وعُلِّمنا مَنطِقَ الطَّيرِ، واوتينا مِن كُلِّ شَيءٍ. ثُمَّ قالَ لِلثَّورِ: قُل: «لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ»، فَقالَ. ثُمَّ مَسَحَ بِكَفِّهِ عَلى رَأسِهِ.[٩٧٦]
[٩٧٤]. الرَّجَلُ: أن يُترك الفصيلُ والمُهر والبَهمَة مع امّه يرضعها متى شاء.[ يقال:] بَهمَةٌ رَجَلٌ ورَجِلٌ( لسانالعرب: ج ١١ ص ٢٧٢« رجل»).
[٩٧٥]. الثاقب في المناقب: ص ٥٢٢ ح ٤٥٥.
[٩٧٦]. دلائل الإمامة: ص ٤٠٠ ح ٣٥٦، وراجع: الاختصاص: ص ٢٩٣ وبصائر الدرجات: ص ٣٤١ باب أنّهم يعرفون منطق الطير.