اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٤ - ١/ ٩ اولو الأمر
٢٩٨. الإمام زين العابدين عليه السلام- فِي الدُّعاءِ-: وصَلِّ عَلى خِيَرَتِكَ اللَّهُمَّ مِن خَلقِكَ مُحَمَّدٍ وعِترَتِهِ الصَّفوَةِ مِن بَرِيَّتِكَ الطّاهِرينَ، وَاجعَلنا لَهُم سامِعينَ ومُطيعينَ كَما أمَرتَ.[٧٠٧]
٢٩٩. الإمام الباقر عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ»-: إيّانا عَنى خَاصَّةً، أمَرَ جَميعَ المُؤمِنينَ إلى يَومِ القِيامَةِ بِطاعَتِنا.[٧٠٨]
٣٠٠. الكافي عن أبي بصير: سَأَلتُ أبا عَبدِاللَّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» فَقالَ: نَزَلَت في عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام.
فَقُلتُ لَهُ: إنَّ النّاسَ يَقولونَ: فَما لَهُ لَم يُسَمِّ عَلِيّاً وأهلَ بَيتِهِ عليهم السلام في كِتابِ اللَّهِ عز و جل؟
فَقالَ: قولوا لَهُم: إنَّ رَسولَاللَّهِ صلى الله عليه و آله نَزَلَت عَلَيهِ الصَّلاةُ ولَم يُسَمِّ اللَّهُ لَهُم ثَلاثاً ولا أربَعاً حَتّى كانَ رَسولُاللَّهِ صلى الله عليه و آله هُوَ الَّذي فَسَّرَ ذلِكَ لَهُم، ونَزَلَت عَلَيهِ الزَّكاةُ ولَم يُسَمِّ لَهُم مِن كُلِّ أربَعينَ دِرهَماً دِرهَمٌ حَتّى كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله هُوَ الَّذي فَسَّرَ ذلِكَ لَهُم، ونَزَلَ الحَجُّ فَلَم يَقُل لَهُم طوفوا اسبوعاً حَتّى كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله هُوَ الَّذي فَسَّرَ ذلِكَ لَهُم، ونَزَلَت: «أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ» ونزلت في عَلِيٍّ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ عليهم السلام.[٧٠٩]
٣٠١. الإمام الصادق عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ
[٧٠٧]. الصحيفة السجّاديّة: ص ١٣٨ الدعاء ٣٤.
[٧٠٨]. الكافي: ج ١ ص ٢٧٦ ح ١، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٤٧ ح ١٥٣ كلاهما عن بريد بن معاوية، شرح الأخبار: ج ١ ص ٢٤٩، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢١ كلّها نحوه، بحار الأنوار: ج ٢٣ ص ٢٩٠ ح ١٧.
[٧٠٩]. الكافي: ج ١ ص ٢٨٦ ح ١، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٢٤٩ ح ١٦٩، تفسير فرات: ص ١١٠ ح ١١٢ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٣٥ ص ٢١٠ ح ١٢؛ شواهد التنزيل: ج ١ ص ١٩١ ح ٢٠٣ نحوه.