اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨ - ٣/ ٢ وظيفه كسى كه شناخت امام زمانش براى او ناممكن يا دشوار است
تُحِبُ[٤٠٩]، وأبغِض مَن كُنتَ تُبغِضُ[٤١٠]، حَتّى يُظهِرَهُ اللَّهُ عز و جل.[٤١١]
٢٠٢. الكافي عن منصور عمّن ذكره عن الإمام الصادق عليه السلام، قال: قُلتُ: إذا أصبَحتُ وأَمسَيتُ لا أرى إماماً أئتَمُّ بِهِ ما أصنَعُ؟
قالَ: فَأَحِبَّ مَن كُنتَ تُحِبُّ، وأبغِض مَن كُنتَ تُبغِضُ، حَتّى يُظهِرَهُ اللَّهُ عز و جل.[٤١٢]
٢٠٣. كمال الدين عن أبان بن تغلب: قالَ لي أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ يُصيبُهُم فيهِ سَبطَةٌ، يَأرِزُ العِلمُ فيها بَينَ المَسجِدَينِ كَما تَأرِزُ[٤١٣] الحَيَّةُ في جُحرِها- يَعني بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ- فَبَينَماهُم كَذلِكَ إذ أطلَعَ اللَّهُ عز و جل لَهُم نَجمَهُم.
قالَ: قُلتُ: ومَا السَّبطَةُ؟ قالَ: الفَترَةُ وَالغَيبَةُ لِإِمامِكُم. قالَ: قُلتُ: فَكَيفَ نَصنَعُ فيما بَينَ ذلِكَ؟ فَقالَ: كونوا عَلى ما أَنتُم عَلَيهِ، حَتّى يُطلِعَ اللَّهُ لَكُم نَجمَكُم.[٤١٤]
٢٠٤. كمال الدين عن عبد اللَّه بن سنان: دَخَلتُ أنَا وأبي عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقالَ: فَكَيفَ أنتُم إذا صِرتُم في حالٍ لا تَرَونَ فيها إمامَ هُدىً، ولا عَلَماً يُرى، ولا يَنجو مِنها إلّامَن دَعا دُعاءَ الغَريقِ.
فَقالَ لَهُ أبي: إذا وَقَعَ هذا لَيلًا[٤١٥] فَكَيفَ نَصنَعُ؟
[٤٠٩]. أي من الأئمّة، ولا ترجع عن الاعتقاد بإمامتهم، وحبّهم يقتضي العمل بما بقي بينهم من آثارهم والرجوع إلى رواة أخبارهم. ويحتمل تعميم منيشمل الرواة والعلماء الربّانيين، الذين كانوا يرجعون إليهم عند ظهور الإمام عليه السلام، إذا لم يمكن الوصول إليه( مرآة العقول: ج ٤ ص ٥٩).
[٤١٠]. أي من أئمّة الجور وأتباعهم، وهو يستلزم الاجتناب عن طريقتهم من البدع والأهواء والقياسات والاستحسانات( مرآة العقول: ج ٤ ص ٥٩).
[٤١١]. كمال الدين: ص ٣٤٨ ح ٣٧ عن عمر بن عبد العزيز، الغيبة للنعماني: ص ١٥٨ ح ٣، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ١٤٨ ح ٧١.
[٤١٢]. الكافي: ج ١ ص ٣٤٢ ح ٢٨.
[٤١٣]. أي: ينضمُّ إليها، ويجتمع بعضه إلى بعض فيها( النهاية: ج ١ ص ٣٧« أرز»).
[٤١٤]. كمال الدين: ص ٣٤٩ ح ٤١، الغيبة للنعماني: ص ١٥٩ ح ٦ نحوه، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ١٣٤ ح ٣٨.
[٤١٥]. كذا في المصدر، والظاهر أنّها تصحيف لكلمة:« البلاء».