اهل بيت« عليهم السلام» در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٥٤ - فصل چهارم انتظار دولت اهل بيت
كَالضّارِبِ بَينَ يَدَي رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِالسَّيفِ.[٢٠٣٤]
١٢٩٤. عنه عليه السلام: مَن سَرَّهُ أن يَكونَ مِن أصحابِ القائِمِ، فَليَنتَظِر وَليَعمَل بِالوَرَعِ ومَحاسِنِ الأَخلاقِ وهُوَ مُنتَظِرٌ، فَإِن ماتَ وقامَ القائِمُ بَعدَهُ كانَ لَهُ مِنَ الأَجرِ مِثلُ أجرِ مَن أدرَكَهُ، فَجُدّوا وَانتَظِروا هَنيئاً لَكُم أيَّتُهَا العِصابَةُ المَرحومَةُ.[٢٠٣٥]
١٢٩٥. الإمام الجواد عليه السلام- في قُنوتِهِ-: اللَّهُمَّ أدِل لِأَولِيائِكَ مِن أعدائِكَ الظّالِمينَ ... الَّذينَ ...
اتَّخَذوا- اللَّهُمَّ- مالَكَ دُوَلًا، وعِبادَكَ خَوَلًا، وتَرَكُوا اللَّهُمَّ عالَمَ أرضِكَ في بَكماءَ عَمياءَ ظَلماءَ مُدلَهِمَّةٍ، فَأَعيُنُهُم مَفتوحَةٌ، وقُلوبُهُم عَمِيَةٌ، ولَم تُبقِ لَهُمُ اللَّهُمَّ عَلَيكَ مِن حُجَّةٍ. لَقَد حَذَّرتَ اللَّهُمَّ عَذابَكَ وبَيَّنتَ نَكالَكَ، ووَعَدتَ المُطيعينَ إحسانَكَ، وقَدَّمتَ إلَيهِم بِالنُّذرِ، فَآمَنَت طائِفَةٌ، فَأَيِّدِ اللَّهُمَّ الَّذينَ آمَنوا عَلى عَدُوِّكَ وعَدُوِّ أولِيائِكَ، فَأَصبَحوا ظاهِرينَ وإلَى الحَقِّ داعينَ، ولِلإِمامِ المُنتَظَرِ القائِمِ بِالقِسطِ تابِعينَ.[٢٠٣٦]
١٢٩٦. الإمام الهادي عليه السلام- فِي الزِّيارَةِ الجامِعَةِ الَّتي يُزارُ بِهَا الأَئِمَّةُ عليهم السلام-: اشهِدُ اللَّهَ واشهِدُكُم أنّي ... مُؤمِنٌ بِإيابِكُم، مُصَدِّقٌ بِرَجعَتِكُم، مُنتَظِرٌ لِأَمرِكُم، مُرتَقِبٌ لِدَولَتِكُم.[٢٠٣٧]
[٢٠٣٤]. كمال الدين: ص ٣٣٨ ح ١١ عن المفضّل بن عمر، بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ١٤٦ ح ٦٩.
[٢٠٣٥]. الغيبة للنعماني: ص ٢٠٠ ح ١٦ عن أبي بصير.
[٢٠٣٦]. مهج الدعوات: ص ٨١، بحار الأنوار: ج ٨٥ ص ٢٢٥ ح ١.
[٢٠٣٧]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٩٨ و ٩٩ ح ١٧٧، وراجع: ص ٢٥٤ ح ٢٣١ من كتابنا هذا.