موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٩٥ - حديث بيست و دوم كراهت از مرگ
حديث بيست و دوم كراهت از مرگ
] الحديثُ الثاني و الْعِشرونَ: بِالسَّنَدِ المُتَّصلِ إلى رُكْنِ الإِسْلامِ وَثِقَتِهِ، مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقوبَ الكُليْنيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ وَاصِلٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِاللَّهِ- عليه السلام- قَالَ: «
جاء رجل إلى أبي ذر فقال: يا أبا ذر، ما لنا نكره الموت؟ فقال: لأنكم عمرتم الدنيا و أخربتم الآخرة، فتكرهون أن تنقلوا من عمران إلى خراب. فقال له: فكيف ترى قدومنا على الله؟
فقال: أما المحسن منكم، فكالغائب يقدم على أهله؛ وأما المسيء منكم، فكالآبق يرد على مولاه. قال: فكيف ترى حالنا عند الله؟ قال: اعرضوا أعمالكم على الكتاب: إن الله يقول:
إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ^ وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ [١]
. قال: فقال الرجل: فأين رحمة الله؟ قال
«رحمة الله قريب من المحسنين».
قَالَ أَبُو عَبْدِاللَّه عليه السلام: «
وكتب رجل إلى أبي ذر، رضي الله عنه: يا أبا ذر، أطرفني بشيء من العلم. فكتب إليه: إن العلم كثير، و لكن إن قدرت أن لا تسيء إلى من تحبه، فافعل فقال له الرجل: وهل رأيت أحدا يسيء إلى من يحبه! فقال له: نعم، نفسك أحب الأنفس إليك؛ فإذا أنت عصيت الله، فقد أسأت إليها» [٢]
. ترجمه: «فرمود: حضرت صادق- سلام اللَّه عليه- آمد مردى به سوى ابىذرّ؛ پس
[١] الانفطار (٨٢): ١٣- ١٤.
[٢] الكافي، ج ٢، ص ٤٥٨، «كتاب الإيمان و الكفر»، «باب محاسبة العمل»، حديث ٢٠.