موسوعة الإمام الخميني 46 (شرح چهل حديث( اربعين حديث)) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٧٩ - حديث شانزدهم صبر
حديث شانزدهم صبر
] الحديث السادس عشر: بِأسْنادِنا المُتَّصِلَةِ إلى ثِقَةِ الإسْلامِ وَالْمُسْلِمينَ، فَخْرِ الطائِفةِ الْحَقَّةِ وَمُقَدَّمِهِمْ، مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الكُلَيْنيّ- رَضي اللَّه عنه- عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِاللَّهِ- عليه السَّلام- يَقُولُ: «
إن الحر حر على جميع أحواله؛ إن نابته نائبة صبر لها؛ وإن تداكت عليه المصائب لم تكسره و إن أسر و قهر و استبدل باليسر عسرا؛ كما كان يوسف الصديق الأمين لم يضرر حريته أن استعبد و قهر و أسر؛ ولم تضرره ظلمة الجب و وحشته و ما ناله، أن من الله عليه فجعل الجبار العاتي له عبدا بعد إذ كان
[له
] مالكا؛ فأرسله و رحم به أمة. وكذلك الصبر يعقب خيرا، فاصبروا و وطنوا أنفسكم على الصبر توجروا» [١].
ترجمه: «ابوبصير گفت: شنيدم حضرت صادق- عليه السلام- را كه مىگفت: آزاد، آزاد است بر همه احوال خود؛ اگر بيايد او را مصيبتى، صبر كند مر آن را؛ و اگر فرو كوبيده شود بر او مصيبتها، نمىشكند او را گرچه اسير شود و مقهور گردد و سختى را به آسانى بَدَل گيرد. چنانچه بود يوسف- عليه السلام- بسيار راستگوىِ امين كه ضرر نرساند آزادى او را اينكه به بندگى گرفته شد و اسير شد و مقهور گرديد. و زيان نرساند او را تاريكى چاه و ترس آن و آنچه رسيد او را؛ تا آنكه منت گذاشت خدا بر او،
[١] الكافي، ج ٢، ص ٨٩، «كتاب الإيمان و الكفر»، «باب الصبر»، حديث ٦.