موسوعة الفقه الاسلامي المقارن - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٨ - ٥ سيادة القيم المعنويّة والأخلاقيّة
وجلّ له السماء مدراراً وله أنبت المرعى» [١]
، ووسيلة لإقامة الصلاة والصيام:
(فلولا الخبز ما صلّينا ولا صمنا) [٢]
وسبب موصل لحج بيت اللَّه الحرام:
«وبه-
الخبز- حججتم بيت ربّكم» [٣]
وأداء سائر الفرائض:
«فلولا الخبز ... ولا أدّينا فرائض ربّنا عزوجل» [٤]
، ويرى الإمام الصادق عليه السلام أنّ رأس المعاش والحياة الماديّة للإنسان الخبز والماء:
«إنّ رأس معاش الإنسان وحياته الخبز والماء» [٥].
وفي رواية أخرى يأمر رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بإكرام الخبز واحترامه ويقول:
«أكرموا الخبز وعظّموه، فإنّ اللَّه تبارك وتعالى أنزل له بركات من السماء وأخرج بركات الأرض؛ من كرامته أن لا يُقطع ولا يوطأ» [٦]
، ويقول الإمام الصادق عليه السلام في تعليل إكرام الخبز:
«أكرموا الخبز فإنّ اللَّه أنزل له كرامة» [٧].
د) وينقل الإمام الصادق عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أنّ النّبي كان يرى ملازمة بين سوء الخلق، وهو من
[١]. الكافي، ج ٦، ص ٣٠٣، ح ٦.
[٢]. المصدر السابق، ج ٥، ص ٧٣، ح ١٣.
[٣]. المصدر السابق، ج ٦، ص ٣٠٣، ح ٦.
[٤]. المصدر السابق.
[٥]. بحار الأنوار، ج ٣، ص ٨٧.
[٦]. المصدر السابق، ج ٦٣، ص ٢٧١.
[٧]. المصدر السابق، ج ٧٥، ص ٢٠٦.