العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٤ - الحادِیة والثلاثون فِیما إذا علم أنّه صلِّی العشاءَِین ثمانِ رکعاتٍ ولم ِیدرِ أنّه زاد الرکعة الزائدة فِی المغرب أو فِی العشاء
السلام[١] من العشاء[٢] أم قبله[٣].
[١] لتصادم قاعدة الفراغ فی کلٍّ منهما معها فی الآخر، فأثر العلم باقٍ یلزم رفعه بإعادتهما. (المرعشی).
[٢] إن کان قبل السلام من العشاء یکفی إعادة العشاء فقط. (حسن القمّی).
[٣] الأقوی فیما إذا کان قبل السلام وجوب إعادة العشاء فقط، والأحوط إتمامها قبل الإعادة، کما مرّ نظیره. (الحائری).
* بعد إکمال السجدتین، وإلاّ بنی علی صحّة المغرب وبطلان العشاء، کما مرّ فی الظهرین. (آل یاسین).
* لو کان الشکّ قبل السلام یکفی إعادة العشاء، وإن کان الأحوط إتمام ما بیده ثمّ الإعادة. (محمّد تقی الخونساری، الأراکی).
* فی هذه الصورة یکفی إعادة العشاء لا غیر. (الحکیم).
* الأقوی إعادة العِشاء فی هذه الصورة فقط. (أحمد الخونساری).
* لا یجب إعادة الصلاتین لو کان الشکّ قبله، بل یکفی إعادة الثانیة. (عبداللّه الشیرازی).
* یعلم ممّا ذکرنا أنّه تجری قاعدة الفراغ فی المغرب بدون معارض؛ لِما تقدّم. (الشریعتمداری).
* بعد إکمال السجدتین، وأمّا قبله فالظاهر الحکم ببطلان الثانیة وصحّة الاُولی. (الخمینی).
* فلاِصطکاک قاعدة الفراغ فی المغرب مع قاعدة الشکّ بین الأربع والخمس، ولا إمکان للعدول، فتتساقط القاعدتان، فیبقی أثر العلم، هذا، ولکنّ الأظهر جریان الفراغ فی المغرب، ولزوم إعادة العشاء فقط؛ لدوران أمرها بین زیادة الرکعة وفقدان الترتیب، ولا مسرح للعدول. (المرعشی).
* الأقوی فیه کفایة إعادة العشاء فقط؛ للعلم بعدم جواز إتمامها عشاءً: إمّا لزیادة الرکعة، وإمّا لفوات الترتیب، فتسلم القاعدة فی المغرب. (محمّد رضا الگلپایگانی).