المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ٦٨٦ - العلم
١- «أل» التعريف، مثل: «صافحت الرجل».
٢- اسم الإشارة، الذي يشير إلى شيء حسّي أو معنويّ متميّز، مثل: «صافحت هذا الرجل» و «أعجبني هذا التّهذيب».
٣- اسم الموصول، مثل: «صافحت الذي أكرمك».
٤- ضمير المتكلم: «كالتاء» في كلمة:
«شربت» من القول: «شربت الدّواء».
٥- ضمير المخاطب في كلمة: «أكرمك».
لأنها تدل على شخص معيّن أمامك فبوجود هذه القرائن تصبح النكرة نوعا من المعرفة.
العلم بالنسبة لدلالته على معنى زائد على العلمية: هو ثلاثة أقسام: اسم و لقب و كنية فالاسم هو الذي يدل على ذات معيّنة مشخّصة، مثل: «مريم»، «بثينة». أما اللّقب فهو الذي يدلّ على ذات معيّنة مع الإشعار باللفظ الصّريح بمدح، مثل: «ابتسام»، «جميلة»، «الرشيد» أو ذمّ، مثل: «السّفّاح» «عرجاء»، «صخر».
أمّا الكنية، فهي العلم المركّب تركيبا إضافيا، لكنّه معدود من قسم العلم الذي معناه إفرادي، إذ أن كل واحد من جزأيه لا يدل على معنى متصل بالعلميّة بمفرده، و صدر هذا المركّب يجب أن يكون واحدا من الكلمات التالية: أب، أم، ابن، بنت، أخ، أخت، عمّ، عمّة، خال، خالة، فتقول: أبو بكر، أم كلثوم، بنت الصّدّيق، أخو قيس، ابن عباس، أخت الرشيد.
الترتيب: لا يتبع الاسم و الكنية ترتيبا معيّنا فقد يتقدم أحدهما على الآخر، مثل: «أقسم باللّه أبو حفص عمر» و كقول الشاعر:
و ما اهتز عرش اللّه من أجل حالك
سمعنا به إلا لسعد أبي عمرو
١- بين الاسم و اللّقب. يجب تقديم الاسم على اللّقب إذا كان الاسم أشهر من اللّقب، و يجوز الأمران إذا كان اللّقب أشهر من الاسم، مثل: «المسيح عيسى ابن مريم نبيّ اللّه» حيث تقدم اللّقب «المسيح» لأنه أشهر من الاسم «عيسى» و يجوز تقديم الاسم على اللّقب، مثل:
«عيسى ابن مريم المسيح نبي اللّه»، و كقول الشاعر:
أنا ابن مزيقياء عمرو و جدّي
أبوه منذر ماء السّماء
حيث تقدمت الكنية «ابن مزيقياء» على الاسم «عمرو». و في الشطر الثاني تقدم الاسم «منذر» على اللّقب «ماء السماء» تبعا للقياس.
و إن كان اللقب و الاسم مفردين، مثل: «سعيد كرز» جاز إضافة الأول إلى الثاني المجرور دائما بالإضافة، أما الأول فيكون إعرابه حسب مقتضى الجملة قبله، مثل: «جاء سعيد كرز» و جاز عدم إضافتهما، فيعرب الأوّل حسب المقتضى، و يبقى الثاني تابعا له، إما بدلا، أو عطف بيان، أو توكيدا مثل: «جاء سعيد كرز». سعيد: فاعل مرفوع بالضمة. «كرز» بدل أو عطف بيان. و إن كان القسمان مضافين، مثل: «عبد اللّه زين العابدين»، أو الأول مفردا و الثاني مضافا، مثل:
«عمر زين العابدين»، أو الأول مضافا و الثاني مفردا، مثل: «زين العابدين عمر»، يعرب الثاني تابعا للأول، أي: إما بدلا، أو عطف بيان، أو يقطع عن التبعيّة على الرّفع فيعرب خبرا لمبتدأ محذوف، أو على النّصب فيكون مفعولا به لفعل محذوف. أما الأول فيكون إعرابه بحسب مقتضى