المعجم المفصل في النحو العربي - عزیزه فوال بابتی - الصفحة ١٠٧٠ - الكسع
عبقريّ»، أو تحذف ياء المتكلم مع بقاء يائه المشدّدة مكسورة، مثل: «يا عبقريّ»، أو تقلب ياء المتكلم «ألفا» ثم تحذف مع فتح «الياء» المشدّدة، مثل: «يا عبقريّا»، «يا عبقريّ».
المنادى المبهم
اصطلاحا: هو الذي لا يكفي النّداء لإزالة إبهامه بل يحتاج إلى ما يفسّر إبهامه و يكمل تعريفه، و هو «أي»، أو «أيّة»، و «اسم الإشارة» كقول الشاعر:
أيّها ذا الشاكي و ما بك داء
كن جميلا تر الوجود جميلا
حيث وقعت «أي» منادى، و من ذلك قوله تعالى: يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [١] و مثل:
إذا هملت عيني لها قال صاحبي
بمثلك هذا لوعة و غرام
حيث نودي اسم الإشارة «هذا» و التقدير: يا هذا. و كقول الشاعر:
ذا ارعواء فليس بعد اشتعال
الرأس شيبا إلى الصّبا من سبيل
و التقدير: يا هذا. و كقول الشاعر:
إنّ الألى وصفوا قومي لهم فبهم
هذا اعتصم تلق من عاداك مخذولا
و التقدير: يا هذا.
المنادى المستغاث
اصطلاحا: المستغاث. أي: نداء الشخص المستغاث به لإغاثة المستغاث له، مثل:
يا للرّجال ذوي الألباب من نفر
لا يبرح السّفه المردي لهم دينا
للرّجال: منادى مستغاث مجرور باللّام المفتوحة بعد حرف النداء «يا».
و يسمى أيضا: المستغاث به. و الاستغاثة هنا ليست لإعانة المستغاث له بل للإعانة عليه لذلك جرّ المستغاث له «نفر» ب «من» لأن الاستغاثة عليه لا له.
المنادى المقصود
اصطلاحا: النكرة المقصودة.
المنادى المندوب
اصطلاحا: المندوب. هو المنادى الذي أصابته المنيّة سواء أكانت الفجيعة حقيقة أم حكميّة أي في حكم الحقيقة، كقول الشاعر:
حمّلت أمرا عظيما و اصطبرت له
و قمت فيه بأمر اللّه يا عمرا
المنادى المنسوب
اصطلاحا: هو المنادى الموصوف ب «ابن» مباشرة المضافة إلى علم. راجع: المنادى. مثل:
يا أبجر بن أبجر يا أنتا
أنت الذي طلّقت عام جعتا
«أبجر»: منادى مبنيّ على الضّمّ في محل نصب. «بن»: صفة يصح فيها: الرفع تبعا للفظ و النّصب تبعا للمحل. و «ابن» مضاف «أبجر» مضاف إليه مجرور بالفتحة عوضا عن الكسرة لأنه ممنوع من الصّرف.
المنته
لغة: اسم مكان من انته الشيء: وصل إلى نهايته.
و اصطلاحا: انتهاء الغاية.
منته الجموع
اصطلاحا: هي صيغ جمع التّكسير الذي يكون
[١] من الآية ٢٧ من سورة الفجر.